الشيخ عزيز الله عطاردي

67

مسند الإمام الهادي ( ع )

من الزّلل ، والطاهر من الخلل ، والمنقطع إليك بالأمل ، المبلوّ بالفتن والمختبر بالمحن ، والممتحن بحسن البلوى ، وصبر الشّكوى ، مرشد عبادك ، وبركة بلادك ، ومحلّ رحمتك ، ومستودع حكمتك ، والقائد إلى جنّتك ، العالم في بريّتك ، والهادي في خليقتك الذي ارتضيته وانتجبته واخترته لمقام رسولك في امّته ، وألزمته حفظ شريعته فاستقلّ بأعباء الوصيّة ، ناهضا بها ومضطلعا بحملها ، لم يعثر في مشكل ، ولا هفا في معضل ، بل كشف الغمة ، وسدّ الفرجة ، وأدّى المفترض . اللّهمّ فكما أقررت ناظر نبيّك به فرقّه درجته ، وأجزل لديك مثوبته وصلّ عليه وبلّغه منّا تحيّة وسلاما ، وآتنا من لدنك في موالاته فضلا وإحسانا ومغفرة ورضوانا انّك ذو الفضل العظيم » . ثمّ تصلّي صلاة الزيارة فإذا سلّمت فقل : « اللّهمّ يا ذا القدرة الجامعة ، والرّحمة الواسعة ، والمنن المتتابعة ، والآلاء المتواترة ، والأيادي الجليلة ، والمواهب الجزيلة ، صلّ على محمّد وآل محمّد الصادقين ، وأعطني سؤلي ، واجمع شملي ، ولمّ شعثي ، وزكّ عملي ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، ولا تزلّ قدمي ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ، ولا تخيّب طمعي ، ولا تبد عورتي ، ولا تهتك ستري ، ولا توحشني ولا تؤيسني . وكن لي رؤوفا رحيما ، واهدني وزكّني وطهّرني وصفّني واصطفني وخلّصني واستخلصني واصنعني واصطنعني ، وقرّبني إليك ولا تباعدني منك وألطف بي ولا تجفني ، وأكرمني ولا تهنّي ، وما أسألك فلا تحرّمني ، وما لا أسألك فاجمعه لي برحمتك يا أرحم الراحمين . وأسألك بحرمة وجهك الكريم ، وبحرمة نبيّك محمّد صلواتك عليه وآله ، وبحرمة أهل بيت رسولك أمير المؤمنين عليّ والحسن والحسين وعليّ ومحمد وجعفر وموسى وعليّ ومحمّد وعليّ والحسن والخلف الباقي ، صلواتك وبركاتك عليهم ، أن تصلّي عليهم أجمعين ، وتعجّل فرج قائمهم بأمرك ، وتنصره وتنتصر به لدينك ، وتجعلني في جملة