الشيخ عزيز الله عطاردي

76

مسند الإمام الجواد ( ع )

جهاده ، وصبرت على الأذى في جنبه حتّى أتاك اليقين ، أتيتك زائرا عارفا بحقّك ، مواليا لأوليائك ، معاديا لأعدائك ، فاشفع لي عند ربّك . ثمّ قبّل القبر وضع خدّيك عليه ثمّ صلّ ركعتين للزيارة وصلّ بعدهما ما شئت ثمّ اسجد وقل : ارحم من أساء واقترف ، واستكان واعترف . ثمّ اقلب خدّك الأيمن وقل : إن كنت بئس العبد ، فأنت نعم الرّبّ . ثمّ اقلب خدّك الأيسر وقل : عظم الذّنب من عبدك فليحسن العفو من عندك يا كريم . ثمّ عد إلى السّجود وقل : شكرا شكرا مائة مرّة ثمّ انصرف إنشاء اللّه . « 1 » 8 - عنه ، قال : ثمّ قالوا : زيارة أخرى لهما عليهما السلام جميعا قل : السّلام عليكما يا وليّي اللّه ، السّلام عليكما يا حجّتي اللّه ، السلام عليكما يا نوري اللّه في ظلمات الأرض ، أشهد أنّكما قد بلّغتما عن اللّه ما حمّلكما ، وحفظتما ما استودعتما ، وحللتما حلال اللّه ، وحرّمتما حرام اللّه ، وأقمتما حدود اللّه ، وتلوتما كتاب اللّه ، وصبرتما على الأذى في جنب اللّه محتسبين ، حتّى أتاكما اليقين أبرأ إلى اللّه من أعدائكما ، وأتقرّب إلى اللّه بولايتكما أتيتكما زائرا عارفا بحقكما مواليا لأوليائكما ، معاديا لأعدائكما مستبصرا بالهدى الّذي أنتما عليه عارفا بضلالة من خالفكما ، فاشفعا لي عند ربّكما ، فانّ لكما عند اللّه جاها عظيما ومقاما محمودا . ثمّ قبّل التربة وضع خدّك الأيمن عليها وتحوّل إلى عند الرأس فقل : السّلام عليكما يا حجّتي اللّه في أرضه وسمائه ، عبدكما ووليّكما زائر كما متقرّبا إلى اللّه بزيارتكما ، اللّهمّ اجعل لي لسان صدق في أوليائك المصطفين ، وحبّب إليّ مشاهدهم ، واجعلني معهم في الدّنيا والآخرة يا أرحم الرّاحمين . ثمّ صلّ لكلّ إمام ركعتين للزّيارة وادع بما أحببت ، فإذا أردت الانصراف فودّعهما عليهما السلام وقل بعد أن وقفت مثل ما وقفت أولا : السّلام عليكما يا وليّي اللّه ، أستودعكما اللّه وأقرأ عليكما السّلام ، آمنّا باللّه

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 102 / 11