الشيخ عزيز الله عطاردي
74
مسند الإمام الجواد ( ع )
من عذابك ، الخائف من عقوبتك ، أن تغفر لي وتغمّدني وتحنّن عليّ برحمتك وتعوذ عليّ بمغفرتك ، وتؤدّي عنّي فريضتك ، وتغنيني بفضلك عن سؤال أحد من خلقك ، وتجيرني من النّار برحمتك . اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرج وليّك وابن وليّك وافتح له فتحا يسيرا وانصره نصرا عزيزا ، اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وأظهر حجّته بوليّك وأحي سنّته بظهوره حتّى يستقيم بظهوره جميع عبادك وبلادك ، ولا يستخفي أحد بشيء من الحقّ . اللّهمّ إني أرغب إليه في دولته الشريفة الكريمة ، الّتي تعزّ بها الاسلام وأهله وتذلّ بها النّفاق وأهله اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعلنا فيها من الدّاعين إلى طاعتك ، والفائزين في سبيلك ، وارزقنا كرامة الدّنيا والآخرة . اللّهمّ ما أنكرنا من الحقّ فعرّفناه ، وما قصرنا عنه فبلّغناه ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، واستجب لنا جميع ما دعوناك وأعطنا جميع ما سألناك ، واجعلنا لأنعمك من الشّاكرين ، ولآلائك من الذّاكرين ، واغفر لنا يا خير الغافرين ، وافعل بنا وبالمؤمنين ما أنت أهله يا أرحم الرّاحمين ، ثمّ اسجد وعفّر خدّيك وامض في دعة اللّه . « 1 » 7 - عنه ، قال : قال المفيد والشهيد ومؤلف المزار الكبير قدّس اللّه أرواحهم : إذا وردت إن شاء اللّه تعالى ببغداد فاغتسل للزّيارة واقصد المشهد وقف على الباب الشريف واستأذن ثمّ ادخل وأنت تقول : بسم اللّه وباللّه وفي سبيل اللّه وعلى ملّة رسول اللّه والسّلام على أولياء اللّه . ثمّ امض حتّى تتقبّل قبر موسى بن جعفر عليهما السلام فإذا وقفت عليه فقل : السّلام عليك يا نور اللّه في ظلمات الأرض ، السّلام عليك يا وليّ اللّه ، السّلام عليك يا حجّة اللّه ، السّلام عليك يا باب اللّه ، أشهد أنّك أقمت الصّلاة ، وآتيت الزّكاة ، وأمرت بالمعروف ، ونهيت عن المنكر ، وتلوت الكتاب حقّ تلاوته ، وجاهدت في اللّه حقّ جهاده ، وصبرت على الأذى في جنبه محتسبا ، وعبدته مخلصا حتّى أتاك اليقين .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : 102 / 10 .