الشيخ عزيز الله عطاردي
68
مسند الإمام الجواد ( ع )
أبي إسحاق فصلى عليه عند منزله في رحبة أسوار بن ميمون ناحية قنطرة البردان ، ثم حمل ودفن في مقابر قريش . « 1 » 22 - قال ابن خلكان : أبو جعفر محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر . المعروف بالجواد ، أحد الأئمة الاثني عشر أيضا . قدم إلى بغداد وافدا على المعتصم ، ومعه امرأته أم الفضل ابنة المأمون ، فتوفي بها ، وحملت امرأته إلى قصر عمها المعتصم فجعلت مع الحرم . وتوفي يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومائتين ، وقيل : تسع عشرة ومائتين ببغداد ، ودفن عند جده موسى بن جعفر ، رضي اللّه عنهم أجمعين ، في مقابر قريش ، وصلى عليه الواثق بن المعتصم . « 2 » 23 - قال زين الدين الوردي في حوادث سنة عشرين ومأتين : وفيها توفى محمد الجواد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهم أحد الأئمة الاثني عشر على مذهب الإمامية وصلى عليه الواثق ، وعمره خمس وعشرون سنة ودفن ببغداد عند جده موسى ، ومحمد تاسع الاثني عشر . « 3 » 24 - قال أبو محمد عبد اللّه اليافعي المكي في حوادث سنة عشرين ومأتين : وفيها توفى الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر أحد الاثني عشر اماما الذين يدعي الرافضة فيهم العصمة وعمره خمس وعشرون سنة وكان المأمون قد نوه بذكره وزوجه بابنته وسكن بها المدينة وكان المأمون ينفذ إليه في السنة الف ألف درهم . قلت : وقد تقدم ان المأمون زوج ابنته من أبيه علي الرضي وكان زوج الأب والابن بنتيه كل واحد بنتا وقدم الجواد إلى بغداد وافدا على المعتصم ومعه امرأته أمّ الفضل ابنة المأمون فتوفي فيها وحملت امرأته أمّ الفضل إلى قصر عمها المعتصم فجعلت
--> ( 1 ) تاريخ بغداد : 3 / 55 ( 2 ) وفيات الأعيان : 3 / 315 ( 3 ) تتمة المختصر : 1 / 332