الشيخ عزيز الله عطاردي

59

مسند الإمام الجواد ( ع )

تنكشف للطبيب فلا يفيد علاجه حتى ماتت . ودفن ببغداد بمقابر قريش إلى جنب جده موسى بن جعفر عليهم السلام . « 1 » 3 - قال المفيد : أشخصه المعتصم في أوّل سنة خمس وعشرين ومأتين إلى بغداد فأقام بها حتى توفى في آخر ذي القعدة من هذه السنة فدفن في ظهر جده أبي الحسن موسى عليه السلام . « 2 » 4 - قال أيضا : ورد بغداد لليلتين بقيتان من المحرم سنة عشرين ومأتين وتوفي بها في ذي القعدة من هذه السنة ، وقيل : انه مضى مسموما ولم يثبت بذلك عندي خبر ، فاشهد به ودفن في مقابر قريش في ظهر جده أبي الحسن موسى بن جعفر عليهم السلام ، وكان له يوم قبض خمس وعشرون سنة واشهر . « 3 » 5 - قال الطبرسي : وقبض ببغداد في آخر ذي القعدة سنة عشرين ومأتين وله يومئذ خمس وعشرون سنة وكانت مدة خلافته بعد أبيه سبع عشرة سنة ، وكانت في أيام إمامته بقية ملك المأمون وقبض في اوّل ملك المعتصم . « 4 » 6 - قال في موضع آخر : أشخصه المعتصم إلى بغداد في اوّل سنة خمس وعشرين ومأتين فأقام بها حتى مات في آخر ذي القعدة من هذه السنة وقيل : انه مضى مسموما . « 5 » 7 - قال الفتال النيسابوري : قبض ببغداد ، قيل : مسموما ، في آخر ذي القعدة ، وقيل : مات يوم السبت لست خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومأتين وله يومئذ خمس وعشرون سنة ، وكانت مدة خلافته تسع عشرة سنة ، وكان سبب وروده عليه السلام إلى بغداد اشخاص المعتصم له من المدينة ، فورد بغداد لليلتين من المحرم سنة عشرين ومأتين وتوفي بها . « 6 » 8 - قال الأربلي : وأما عمره فإنه مات في ذي الحجة من سنة مأتين وعشرين

--> ( 1 ) دلائل الإمامة : 208 ( 2 ) الارشاد : 304 ( 3 ) الارشاد : 307 ( 4 ) إعلام الورى : 329 ( 5 ) إعلام الورى : 338 ( 6 ) روضة الواعظين : 207