الشيخ عزيز الله عطاردي

33

مسند الإمام الجواد ( ع )

وهو في هذا السن ؟ ! فقال : إن اللّه تعالى احتج بعيسى بن مريم وهو ابن السنتين وإن الإمامة تجري مجرى النبوة . « 1 » 44 - عنه ، باسناده عن محمد المحمودي عن أبيه أن حاضنة أبي جعفر قالت له يوما : ما لي أراك مفكرا كأنك شيخ ؟ فقال لها : إن عيسى بن مريم كان يمرض وهو صبي ، فيصف لامّه ما تعالجه به فإذا تناوله بكى ، قالت : يا بني انما أعالجك بما علمتني فيقول لها الحكم حكم النبوة والخلقة خلقة الصبيان . « 2 » 45 - الطوسي ، باسناده عن محمّد بن يعقوب الكليني عن محمّد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن المرزبان عن ابن سنان قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام من قبل ان يقدم العراق بسنة وعلي ابنه جالس بين يديه فنظر إلي وقال : يا محمّد سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع لذلك ، قال : قلت وما يكون جعلني اللّه فداك فقد اقلقتني ؟ قال : أصير إلى هذا الطاغية أما انه لا يبدأني منه سوء ومن الذي يكون بعده . قال : قلت : وما يكون جعلني اللّه فداك ؟ قال : « يضل اللّه الظالمين ويفعل اللّه ما يشاء » قال : قلت : وما ذلك جعلني اللّه فداك ؟ قال : من ظلم ابني هذا حقه وجحده إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب عليه السلام إمامته وجحده حقه بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . قال : قلت : واللّه لئن مد اللّه لي في العمر لأسلمن له حقه ولأقرن بإمامته ، قال : صدقت يا محمد يمد اللّه في عمرك وتسلم له حقه صلى اللّه عليه وآله وتقر له بإمامته وامامة من يكون بعده ، قال : قلت : ومن ذاك ؟ قال : ابنه محمّد ، قال : قلت له : الرضا والتسليم . « 3 » 46 - المجلسي ، عن كفاية الأثر : محمّد بن عليّ ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أبي أبي الخطّاب وأحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن بزيع ، عن أبي الحسن الرّضا

--> ( 1 ) اثبات الوصية : 212 ( 2 ) اثبات الوصية : 212 ( 3 ) غيبة الشيخ : 24