الشيخ عزيز الله عطاردي

301

مسند الإمام الجواد ( ع )

عبد العظيم ومات رحمة اللّه عليه . فلما جرد ليغسل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه فإذا فيها : أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب . أخبرنا أحمد بن علي بن نوح قال : حدثنا الحسن بن حمزة بن علي قال : حدثنا علي ابن فضل قال : حدثنا عبيد اللّه بن موسى الروياني أبو تراب قال : حدثنا عبد العظيم ابن عبد اللّه بجميع رواياته . روى أبو عبد اللّه أحمد بن محمد البرقي في كتابه عقاب الأعمال من المحاسن حديثا عن طريق عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني وقال : عبد العظيم بن عبد اللّه كان مرضيا . قال الصدوق : وروى عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عن سهل بن سعيد قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : الصوم للرؤية والفطر للرؤية وليس منا من صام قبل الرؤية وافطر قبل الرؤية ، قال : قلت له : يا بن رسول اللّه فما ترى من يوم الشك ؟ فقال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن آبائه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لئن أصوم يوما من شهر شعبان أحب الىّ من افطر يوما من شهر رمضان . قال الصدوق : هذا حديث غريب لا اعرفه الا من طريق عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني المدون في مقابر الشجرة وكان مرضيا رضى اللّه عنه . قال العلامة الحلي في القسم الاوّل من الخلاصة : عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي ابن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام أبو القاسم ، له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام كان عابدا ورعا ، له حكاية تدل على حسن حاله ، ذكرناها في كتابنا الكبير ، قال محمد بن بابويه انه كان مرضيا . عبد العظيم وصاحب بن عباد الّف الصاحب رسالة في حالات عبد العظيم الحسني حين اقامته بالري في منصب الوزارة والحكومة كان هذه الرسالة عند المحدث النوري وادرجها في كتابه مستدرك الوسائل .