الشيخ عزيز الله عطاردي

263

مسند الإمام الجواد ( ع )

اللّه ) قال : قرأته على أبي غالب بن محمد الزراري ، قال : حدثني به خال أبي محمد بن جعفر وعم أبي عليّ بن سليمان قالا : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه به وكتاب النوادر أخبرنا به أحمد بن محمد الجندي ، عن أبي العباس أحمد بن محمد قال : حدثنا يحيى ابن زكريا بن شيبان عنه . مات أحمد بن محمد سنة احدى وعشرين ومائتين بعد وفاة الحسن بن عليّ بن فضال بثمانية اشهر ، ذكر محمد بن عبيد انه سمع منه سنة عشرة ومائتين . قال الكشي : وجدت بخط جبرئيل بن أحمد الفاريابي ، حدثني محمد بن عبد اللّه ابن مهران قال : أخبرني أحمد بن أبي نصر قال : دخلت على أبي الحسن عليه السّلام انا وصفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وأظنه قال : عبد اللّه بن المغيرة أو عبد اللّه بن جندب وهو بصري . قال : فجلسنا عنده ساعة ثمّ قمنا ، فقال لي : اما أنت يا احمد فاجلس ، فجلست ، فاقبل يحدثني فاسأله فيجيبني حتى ذهب عامة الليل ، فلما أردت الانصراف قال : يا احمد تنصرف أو تبيت ؟ قلت : جعلت فداك ذلك إليك ان أمرت بالانصراف انصرفت وان أمرت بالقيام أقمت . قال : أقم فهذا الحرس وقد هدأ الناس وناموا فقام وانصرف ، فلما ظننت انه قد دخل خررت للّه ساجدا فقلت : الحمد للّه حجة اللّه ووارث علم النبيين انس بي من بين اخواني وحببني . فانا في سجدتي وشكري ، فما علمت الا وقد رفسني برجله ، ثم قمت فاخذني بيدي فغمزها ثمّ قال : يا أحمد ان أمير المؤمنين عليه السّلام عاد صعصعة ابن صوحان في مرضه ، فلما قام من عنده قال : يا صعصعة لا تفتخرنّ على اخوانك بعيادتي إياك واتق اللّه . ثم انصرف عني . قال النديم : البزنطي من علماء الشيعة من أصحاب موسى عليه السّلام وله من الكتب كتاب ما رواه عن الرضا عليه السّلام ، كتاب الجامع وكتاب المسائل . قال العلامة الحلي في القسم الاوّل من الخلاصة : أحمد بن أبي نصر واسم أبي نصر