الشيخ عزيز الله عطاردي

242

مسند الإمام الجواد ( ع )

13 - روى الشيخ المفيد باسناده عن عليّ بن مهزيار ، عن بكر بن صالح قال : كتب صهر لي إلى أبي جعفر الثّاني صلوات اللّه عليه : إنّ أبي ناصب خبيث الرّأي ، وقد لقيت منه شدّة وجهدا ، فرأيك - جعلت فداك - في الدّعاء لي ، وما ترى - جعلت فداك - ؟ أفترى أن أكاشفه أم اداريه ؟ فكتب عليه السلام : قد فهمت كتابك وما ذكرت من أمر أبيك ، ولست أدع الدّعاء لك إن شاء اللّه ، والمداراة خير لك من المكاشفة ، ومع العسر يسر ، فاصبر فإنّ العاقبة للمتّقين . ثبّتك اللّه على ولاية من تولّيت ، نحن وأنتم في وديعة اللّه الّذي لا تضيع ودائعه . قال بكر : فعطف اللّه بقلب أبيه [ عليه ] حتّى صار لا يخالفه في شيء . « 1 » 14 - عنه قال : حدّثني الشّريف الصالح أبو محمّد الحسن بن حمزة - رحمه اللّه - قال : حدّثني أبو الحسن عليّ بن الفضل قال : حدّثني أبو تراب عبيد اللّه بن موسى قال : حدّثني أبو القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ - رحمه اللّه - قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ بن موسى عليهم السلام يقول : ملاقاة الإخوان نشرة وتلقيح للعقل وإن كان نزرا قليلا . « 2 » 15 - أبو جعفر المشهدي ( رحمه اللّه ) باسناده عن أبي هاشم الجعفري قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول انّ في الجنة بابا يقال له المعروف لا يدخله الا أهل المعروف فحمدت اللّه تعالى في نفسي وفرحت بما اتكلف من حوائج النّاس فنظر إلي عليه السلام ، فقال : نعم تمّ على ما أنت عليه فانّ أهل المعروف في دنياهم هم أهل المعروف في الآخرة جعلك اللّه منهم يا ابا هاشم ورحمك . « 3 » 16 - عنه ، عن أبي هاشم الجعفري قال : سال محمد بن صالح الأرمني عن قول اللّه تعالى « لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ » : فقال عليه السلام من قبل ان يأمر وللّه الامر

--> ( 1 ) أمالي المفيد : 191 ( 2 ) أمالي المفيد : 329 ( 3 ) الثاقب : 226