الشيخ عزيز الله عطاردي

215

مسند الإمام الجواد ( ع )

وعلى والديّ بما تبت وتتوب على جميع خلقك ، يا أرحم الرّاحمين . يا من تسمّى بالغفور الرّحيم ، يا من تسمّى بالغفور الرّحيم ، يا من تسمّى بالغفور الرّحيم ، صلّ على محمّد وآل محمّد واقبل توبتي ، وزكّ عملي واشكر سعيي ، وارحم ضراعتي ، ولا تحجب صوتي ، ولا تخيب مسألتي ، يا غوث المستغيثين ، وأبلغ أئمّتي سلامي ودعائي ، وشفّعهم في جميع ما سألتك . وأوصل هديّتي إليهم كما ينبغي لهم ، وزدهم من ذلك ما ينبغي لك ، بأضعاف لا يحصيها غيرك ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، وصلّى اللّه على طيّب المرسلين محمّد وآله الطّاهرين . قال : روي عن الشّيخ المفيد قدّس اللّه روحه أنّه يستحبّ أن يدعو بعد زيارة الرّضا عليه السّلام بهذا الدّعاء ، اللّهمّ إنّي أسألك يا اللّه الدّائم في ملكه إلى آخر الدّعاء . « 1 » ما روى عنه عليه السّلام في زيارة المؤمنين 16 - قال الكشي : وجدت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار القمي بخطه حدثني محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد بن يحيى قال : كنت بفيد فقال لي محمد ابن عليّ بن بلال : مر بنا إلى قبر محمد بن إسماعيل بن بزيع لنزوره ، فلمّا اتيناه جلس عند رأسه مستقبل القبلة والقبر امامه . ثم قال : أخبرني صاحب هذا القبر - يعني محمد بن إسماعيل بن بزيع - انه سمع أبا جعفر عليه السّلام يقول : من زار قبر أخيه المؤمن فجلس عند قبره واستقبل القبلة ووضع يده على القبر وقرأ انا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات أمن من الفزع الأكبر . « 2 »

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 102 / 52 ( 2 ) رجال الكشي : 472