الشيخ عزيز الله عطاردي
200
مسند الإمام الجواد ( ع )
الوالي فاستقبلني على فرسخين من المدينة فدفعت إليه الكتاب فقبله ووضعه على عينيه ثمّ قال لي : ما حاجتك ؟ فقلت : خراج عليّ في ديوانك . قال : فأمر بطرحه عنّي وقال لي : لا تؤدّ خراجا ما دام لي عمل ، ثمّ سألني عن عيالي فأخبرته بمبلغهم فأمر لي ولهم بما يقوتنا وفضلا فما أدّيت في عمله خراجا ما دام حيّا ولا قطع عنّي صلته حتّى مات . « 1 » 3 - الصدوق ، باسناده عن عليّ بن مهزيار قال : سألت أبا جعفر الثاني عليه السّلام عن دار كانت لامرأة وكان لها ابن وابنة فغاب الابن في البحر وماتت المرأة فادّعت ابنتها أنّ امّها كانت صيّرت تلك الدّار لها وباعت أشقاصا منها وبقيت في الدّار قطعة إلى جنب دار رجل من إخواننا فهو يكره أن يشتريها الغيبة الابن وما يتخوّف من أنّه لا يحلّ له شراؤها وليس يعرف للابن خبر ، قال : ومنذ كم غاب ؟ قلت : منذ سنين كثيرة ، فقال : ينتظر به غيبة عشر سنين ثمّ يشتري . « 2 » 4 - الطوسي ، باسناده عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي عن عليّ بن مهزيار قال : سألت أبا جعفر الثاني عليه السّلام عن رجل طلب شفعة ارض فذهب على أن يحضر المال فلم ينض فكيف يصنع صاحب الأرض ان أراد بيعها أيبيعها أو ينتظر مجيء شريكه صاحب الشفعة ؟ قال : ان كان معه بالمصر فلينتظر به ثلاثة أيام فان اتاه بالمال وإلّا فليبع وبطلت شفعته في الأرض ، وان طلب الاجل إلى أن يحمل المال من بلد إلى بلد آخر فلينتظر به مقدار ما سافر الرجل إلى تلك البلدة وينصرف وزيادة ثلاثة أيام إذا قدم فان وافاه وإلا فلا شفعة له . « 3 »
--> ( 1 ) الكافي : 5 / 111 والتهذيب : 6 / 334 ( 2 ) الفقيه : 3 / 241 ( 3 ) التهذيب : 7 / 167