الشيخ عزيز الله عطاردي

171

مسند الإمام الجواد ( ع )

ثم تراجعت ربّ إلى حلمك عن الخاطئين وعفوك عن المذنبين ورحمتك للعاصين فأقبلت بثقتي متوكّلا عليك طارحا نفسي بين يديك شاكيا بثّي إليك سائلا ما لا استوجبه من تفريج الهمّ ولا استحقّه من تنفيس الغمّ مستقيلا لك ايّاي واثقا مولاي بك . اللّهمّ فامنن عليّ بالفرج وتطوّل بسهولة المخرج وادللني برأفتك على سمت المنهج وازلقني بقدرتك عن الطّريق الأعوج وخلّصني من سجن الكرب باقالتك واطلق أسري برحمتك وطل عليّ برضوانك وجد عليّ باحسانك وأقلني عثرتي وفرّج كربتي وارحم عبرتي ولا تحجب دعوتي واشدد بالإقالة ازري وقوّ بها ظهري واصلح بها أمري وأطل بها عمري وارحمني يوم حشري ووقت نشري انّك جواد كريم غفور رحيم » . المناجاة بالسفر « اللهم إني أريد سفرا فخر لي فيه وأوضح لي فيه سبيل الرّاي وفهّمنيه وافتح عزمي بالاستقامة واشملني في سفري بالسّلامة وافدني جزيل الحظّ والكرامة واكلأني بحسن الحفظ والحراسة . وجنّبني اللّهمّ وعثاء الاسفار وسهّل لي حزونة الاوعار واطولي بساط المراحل وقرّب منّي بعد ناي المناهل وباعدني في المسير بين خطى الرّواحل حتّى تقرّب نياط البعيد وتسهّل وعور الشّديد . ولقّني اللّهمّ في سفري نجح طائر الواقية وهبني فيه غنم العافية وخفير الاستقلال ودليل مجاوزة الأهوال وباعث وفور الكفاية وسانح خفير الولاية . واجعله اللّهمّ سبب عظيم السّلم حاصل الغنم واجعل اللّيل عليّ سترا من الآفات والنّهار مانعا من الهلكات واقطع عنّي قطع لصوصه بقدرتك واحرسني من وحوشه بقوّتك . حتى تكون السّلامة فيه مصاحبتي والعافية فيه مقارنتي واليمن سائقي واليسر معانقي والعسر مفارقي والفوز موافقي والأمن مرافقي انّك ذو الطّول والمنّ والقوّة والحول وأنت على كلّ شيء قدير وبعبادك بصير خبير » .