الشيخ عزيز الله عطاردي

166

مسند الإمام الجواد ( ع )

أسألك يا من لا يفنى ولا يبيد ولا يزول ولا له شيء موصوف ولا إليه حد منسوب ولا معه إله ولا إله سواه ولا له في ملكه شريك ولا تضاف العزّة الّا إليه لم يزل بالعلوم عالما وعلى العلوم واقفا وللأمور ناظما وبالكينونيّة عالما وللتّدبير محكما وبالخلق بصيرا وبالأمور خبيرا . أنت الّذي خشعت لك الأصوات وضلّت فيك الأحلام وضاقت دونك الأسباب وملأ كلّ شيء نورك ووجل كلّ شيء منك وهرب كلّ شيء إليك وتوكّل كلّ شيء عليك . أنت الرّفيع في جلالك وأنت البهيّ في جمالك وأنت العظيم في قدرتك وأنت الّذي لا يدركك شيء وأنت العليّ الكبير العظيم مجيب الدّعوات قاضي الحاجات مفرّج الكربات وليّ النّعمات . يا من هو في علوّه دان وفي دنوّه عال وفي اشراقه منير وفي سلطانه قويّ وفي ملكه عزيز صلّ على محمّد وآل محمّد واخرس صاحب هذا العقد وهذا الحرز وهذا الكتاب بعينك الّتي لا تنام واكنفه بركنك الّذي لا يرام وارحمه بقدرتك عليه فانّه مرزوقك . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم بسم اللّه وباللّه لا صاحبة له ولا ولد بسم اللّه قويّ الشّأن عظيم البرهان شديد السّلطان ما شاء اللّه كان وما لم يشا لم يكن اشهد انّ نوحا رسول اللّه وانّ إبراهيم خليل اللّه وانّ موسى كليم اللّه ونجيّه وانّ عيسى بن مريم صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين كلمته وروحه وانّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله خاتم النّبيّين لا نبيّ بعده . أسألك بحقّ السّاعة الّتي يؤتى فيها بإبليس اللّعين في تلك السّاعة واللّه ما انا الّا مهيّج مردة اللّه نور السّماوات والأرض وهو القاهر وهو الغالب له القدرة السّابقة وهو الحكيم الخبير اللّهمّ وأسألك بحقّ هذه الأسماء كلّها وصفاتها وصورها وهي