الشيخ عزيز الله عطاردي
130
مسند الإمام الجواد ( ع )
عليه السلام يوم عيد فشكوت عليه ضيق المعاش فرفع المصلى فاخذ من التراب سبيكة ذهب فأعطانيها ، فخرجت بها إلى السوق فكان فيها سبعة عشر دينار من ذهب . « 1 » 57 - روى المجلسي ، عن كتاب النجوم باسناده إلى محمّد بن جرير الطبري باسناده إلى إبراهيم بن سعيد قال : كنت جالسا عند محمّد بن عليّ الجواد عليه السلام إذ مرّ بنا فرس أنثى فقال : هذه تلد اللّيلة فلوا أبيض الناصية في وجهه غرّة فاستأذنته ثمّ انصرفت مع صاحبها ، فلم أزل احدّثه إلى اللّيل حتّى أتت فلوا كما وصف فأتيته قال : يا ابن سعيد شككت فيما قلت لك أمس ؟ إنّ الّتي في منزلك حبلى بابن أعور فولدت واللّه محمّدا وكان أعور . « 2 » 58 - روى أيضا عنه بالاسناد إلى الحميريّ في كتاب الدّلائل باسناده إلى صالح ابن عطيّة قال : حججت فشكوت إلى أبي جعفر يعني الجواد عليه السلام الوحدة ، فقال : أما إنّك لا تخرج من الحرم حتّى تشتري جارية ترزق منها ابنا قلت : جعلت فداك أفترى أن تشير عليّ ؟ فقال : نعم اعترض فإذا رضيت فأعلمني فقلت : جعلت فداك فقد رضيت . قال : اذهب فكن بالقرب حتّى أوافيك فصرت إلى دكّان النّخاس فمرّ بنا فنظر ثمّ مضى فصرت إليه فقال : قد رأيتها إن أعجبك فاشترها على أنّها قصيرة العمر قلت : جعلت فداك فما أصنع بها ؟ قال : قد قلت لك . فلمّا كان من الغد صرت إلى صاحبها فقال : الجارية محمومة وليس فيها غرض فعدت إليه من الغد فسألته عنها فقال : دفنتها اليوم فأتيته فأخبرته الخبر فقال : اعترض فاعترضته فأعلمته فأمرني أن أنظره فصرت إلى دكّان النّخاس فركب فمرّ بنا فصرت إليه فقال : اشترها فقد رأيتها فاشتريتها فحوّلتها ، وصبرت عليها ، حتى طهرت ووقعت عليها فحملت وولدت لي محمّدا ابني . « 3 »
--> ( 1 ) الثاقب : 211 ( 2 ) بحار الأنوار : 50 / 58 ( 3 ) بحار الأنوار : 50 / 58