الشيخ عزيز الله عطاردي

118

مسند الإمام الجواد ( ع )

أبا جعفر عليه السلام إلينا فحمله إلى المهد فناولته الكتاب . فقال لموفق الخادم : فضّه وانشره ، ففضّه ونشره بين يديه فنظر فيه ، ثم قال لي : يا محمّد ما حال بصرك ؟ قلت : يا بن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله اعتلت عيناي فذهب بصري كما ترى . فقال : ادن منّي فدنوت منه فمدّ يده فمسح بها عيني فعاد إلي بصري كأصح ما كان ، فقبلت يده ورجله وانصرفت من عنده وانا بصير . « 1 » 31 - عنه ، باسناده قال : روى عن علي بن جرير : كنت عند أبي جعفر ابن الرضا ( عليهما السلام ) جالسا وقد ذهبت شاة لمولاة له فاخذوا بعض الجيران يجرونهم إليه ويقولون : أنتم سرقتم الشاة ، فقال أبو جعفر : ويلكم خلوا عن جيراننا فلم يسرقوا شاتكم ، الشاة في دار فلان فاذهبوا فأخرجوها من داره . فخرجوا فوجدوها في داره واخذ الرجل وضربوه وخرقوا ثيابه وهو يحلف انّه يسرق هذه الشاة إلى أن صاروا إلى أبي جعفر ، فقال : ويحكم ظلمتم هذا الرجل فانّ الشاة دخلت داره وهو لا يعلم بها فدعاه فوهب له شيئا بدل ما خرق من ثيابه وضربه . « 2 » 32 - عنه ، باسناده قال : روي عن محمّد بن عمير بن واقد الرازي قال : دخلت على أبي جعفر بن الرضا ومعي أخي به بهر شديد فشكا إليه ذلك البهر ، فقال : عافاك اللّه ممّا تشكوا فخرجنا من عنده وقد عوفي فما عاد إليه ذلك البهر إلى أن مات . قال محمّد بن عمير : وكان يصيبني وجع في خاصرتي في كل أسبوع فيشتد ذلك بي ايّاما فسألته ان يدعو لي بزواله عنّي ، فقال : وأنت فعافاك اللّه فما عاد إليّ هذه الغاية . « 3 » 33 - عنه ، باسناده قال : روي عن القاسم بن المحسن : كنت فيما بين مكة والمدينة فمرّ بي اعرابي ضعيف الحال فسألني شيئا فرحمته فأخرجت له رغيفا فناولته إيّاه فلمّا مضى عنّي هبت ريح زوبعة فذهبت بعمامتي من رأسي فلم أرها كيف

--> ( 1 ) الخرائج : 334 ( 2 ) الخرائج : 335 ( 3 ) الخرائج : 335