الشيخ عزيز الله عطاردي
116
مسند الإمام الجواد ( ع )
الشرق والغرب ولأهلكن أعداءه كفارة لما صدر مني ، ثم أذن للناس ودعا بالمائدة . « 1 » 25 - عنه ، باسناده عن الكليني باسناده إلى محمّد بن الريان قال : احتال المأمون على أبي جعفر عليه السلام بكل حيلة فلم يمكنه فيه شيء فلما أراد ان يثني عليه ابنته دفع إليّ مائة وصيفة من أجمل ما يكون إلى كل واحدة منهن جاما فيه جوهر يستقبلون أبا جعفر إذا قعد في موضع الأختان فلم يلتفت إليهن ، وكان رجل يقال له مخارق صاحب صوت وعود وضرب طويل اللحية . فدعاه المأمون فقال : يا أمير المؤمنين ان كان في شيء من أمر الدنيا فأنا أكفيك أمره ؛ فقعد بين يدي أبي جعفر عليه السلام فشهق مخارق شهقة اجتمع إليه أهل الدار وجعل يضرب بعوده ويغني ، فلما فعل ساعة وإذا أبو جعفر لا يلتفت إليه ولا يمينا ولا شمالا ثم رفع رأسه وقال : اتق اللّه يا ذا العثنون ، قال : فسقط المضراب من يده والعود فلم ينتفع بيده إلى أن مات . « 2 » 26 - عنه ، باسناده عن أبي هاشم الجعفري قال : صليت مع أبي جعفر عليه السلام في مسجد المسيب وصلى بنا في موضع القبلة سواء ، وذكر ان السدرة التي في المسجد كانت يابسة ليس عليها ورق فدعا بماء وتهيأ تحت السدرة فعاشت السدرة وأورقت وحملت من عامها . « 3 » 27 - عنه ، باسناده عن أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي قال أبو زينبة وفي حلق الحكم بن يسار المروزي شبه الخط كأنه اثر الذبح فسألته عن ذلك فقال : كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني فغاب عنا الحكم عند العصر ولم يرجع تلك الليلة فلما كان جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر عليه السلام : ان صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد في مزبلة كذا وكذا فاذهبوا فداووه بكذا وكذا ، فذهبنا فحملناه وداويناه بما أمرنا به فبرأ من ذلك . « 4 »
--> ( 1 ) المناقب : 2 / 437 ( 2 ) المناقب : 2 / 439 ( 3 ) المناقب : 2 / 439 ( 4 ) المناقب : 2 / 439