الشيخ عزيز الله عطاردي
55
مسند الإمام الكاظم ( ع )
قال : وسمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : كرهنا البهم من الدّواب كلّها إلّا الجمل والبغل ، وكرهت شية أوضاح في الحمار والبغل الألوان ، وكرهت القرح في البغل إلّا أن يكون به غرّة سائلة ، ولا أشتهيها على حال ؛ وقال : إذا عثرت الدّابة تحت الرّجل فقال لها : « تعست » تقول : « تعس وانتكس أعصانا لربه » [ 1 ] . 2 - عنه ، عن بكر بن صالح ، عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : من ارتبط فرسا لرهبة عدوّ أو يستعين به على جماله لم يزل معانا عليه أبدا ما دام في ملكه ، ولا يزال بيته مخصبا ما دام في ملكه [ 2 ] . 3 - عنه ، عن بكر بن صالح ، عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : من خرج من منزله أو منزل غيره في أوّل الغداة فلقى فرسا أشقر به أوضاح ؛ وإن كانت به غرّة سائلة فهو العيش كلّ العيش لم يلق في يومه ذلك إلّا سرورا ، وإن توجّه في حاجة فلقى الفرس قضى اللّه حاجته [ 3 ] . 4 - محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عمن أخبره ، عن ابن طيفور المتطبّب قال : سألت أبو الحسن عليه السلام أي شيء تركب ؟ قلت : حمارا ، فقال : بكم ابتعته ؟ قلت : بثلاثة عشر دينارا ، فقال : إنّ هذا هو السرف أن تشتري حمارا بثلاثة عشر دينارا وتدع برذونا ، قلت : يا سيّدي إنّ مؤونة البرذون أكثر من مئونة الحمار . قال : فقال : إن الذي يموت الحمار يمون البرذون أما علمت أنّ من ارتبط دابّة متوقّعا به أمرنا ويغيظ به عدوّنا وهو منسوب إلينا أدرّ اللّه رزقه ، وشرح صدره ، وبلّغه أمله ، وكان عونا على حوائجه [ 4 ] . 5 - قال الصدوق : ( رضوان اللّه عليه ) روى بكر بن صالح عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سمعته يقول : « من ربط فرسا عتيقا محيت عنه عشر سيّئات وكتبت له إحدى عشرة حسنة في كلّ يوم ، ومن ارتبط هجينا محيت عنه
--> [ 1 ] المحاسن : 631 . [ 2 ] المحاسن : 633 . [ 3 ] المحاسن : 633 . [ 4 ] الكافي : 6 / 535 .