الشيخ عزيز الله عطاردي
273
مسند الإمام الكاظم ( ع )
أصاب على بطن امرأته رجلا لا عذر له حتى يطلق لئلّا يشركه في الولد غيره ، ورجل له مملوك سوء فهو يعذّبه لا عذر له إلا أن يبيع وإمّا أن يعتق ، ورجلان اصطحبا في السفر هما يتلاعنان لا عذر لهما حتى يفترقا [ 1 ] . 87 - عنه ، بهذا الاسناد قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : عليكم بقصار الخدم فإنه أقوى لكم فيما تريدون [ 2 ] . 88 - عنه ، عن كتاب الإمامة والتبصرة عن سهل بن أحمد ، عن محمد بن محمد بن الأشعث ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : راحة النفس ترك ما لا يعنيها ، وأوحش الوحشة قرين السوء [ 3 ] . 89 - عنه ، عن نوادر الراوندي : باسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إذا أحبّ أحدكم أخاه فليسأله عن اسم أبيه وعن قبيلته وعشيرته فإنه من الحق الواجب ، وصدق الإخاء أن يسأله عن ذلك ، وإلّا فإنها معرفة حمقاء [ 4 ] . 90 - عنه ، عن الدرة الباهرة : قال موسى بن جعفر عليه السلام : من لم يجد للإساءة مضضا لم يكن للاحسان عنده موقع ، وقال عليه السلام : من ولّهه الفقر أبطره الغنى [ 5 ] . 91 - عنه ، عن نوادر الراوندي : باسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من تكرمة الرجل لأخيه المسلم أن يقبل تحفته ، أو يتحفه ممّا عنده ولا يتكلّف شيئا [ 6 ] . 92 - عنه ، عن نوادر الراوندي : باسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا دين لمن لا عهد له [ 7 ] .
--> [ 1 ] بحار الأنوار : 74 / 143 . [ 2 ] بحار الأنوار : 74 / 143 . [ 3 ] البحار : 74 / 166 . [ 4 ] البحار : 74 / 179 . [ 5 ] البحار : 74 / 198 . [ 6 ] البحار : 75 / 45 . [ 7 ] البحار : 75 / 96 .