الشيخ عزيز الله عطاردي
200
مسند الإمام الكاظم ( ع )
الحساب والقصاص حق ، وأن الوقوف بين يدي اللّه عز وجل حق ، وأن ما جاء به محمّد صلى اللّه عليه وآله حق حق حق ، وأن ما نزل به الروح الأمين حق ، على ذلك أحيى وعليه أموت وعليه أبعث إن شاء اللّه . أشهدهم أن هذه وصيتي بخطي ، وقد نسخت وصية جدي أمير المؤمنين عليه السلام ووصايا الحسن والحسين وعلي بن الحسين ووصية محمد بن علي الباقر ووصية جعفر بن محمد عليهم السلام قبل ذلك حرفا بحرف ، وأوصيت بها إلى علي ابني وبني بعده معه إن شاء اللّه فان آنس منهم رشدا وأحب اقرارهم ، فذاك له ، وان كرههم وأحب أن يخرجهم فذاك له ، ولا أمر لهم معه . أوصيت إليه بصدقاتي وأموالي وصبياني الذي خلفت وولدي وإلى إبراهيم والعباس وإسماعيل وأحمد وأم أحمد ، وإلى علي أمر نسائي دونهم ، وثلث صدقة أبي وأهل بيتي يضعه حيث يرى ويجعل منه ما يجعل منه ذو المال في ماله أن أحب أن يجيز ما ذكرت في عيالي فذاك إليه ، وان كره فذاك إليه . وان أحب ان يبيع أو يهب أو ينحل أو يتصدق على غير ما وصيته فذاك إليه وهو أنا في وصيتي في مالي وفي أهلي وولدي ، وان رأى أن يقر اخوته الذين سميتهم في صدر كتابي هذا أقرهم ، وان كره فله أن يخرجهم غير مردود عليه ، وان أراد رجل منهم أن يزوج أخته فليس له أن يزوجها الا باذنه وأمره واي سلطان كشفه عن شيء أو حال بينه وبين شيء مما ذكرت في كتابي ، فقد برئ من اللّه تعالى ومن رسوله . واللّه ورسوله منه بريئان وعليه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين والملائكة المقربين والنبيين والمرسلين أجمعين وجماعة المؤمنين ، وليس لأحد من السلاطين ان يكشفه عن شيء لي عنده من بضاعة ولا لاحد من ولدي ولي عنده مال وهو مصدق فيما ذكر من مبلغه ان أقل أو أكثر فهو الصادق ، وانما أردت بادخال الدين أدخلت معه من ولدي التنويه بأسمائهم وأولادي الأصاغر وأمهات أولادي ، ومن أقام منهم في منزله وفي حجابه . فله ما كان يجري عليه في حياتي ان أراد ذلك ، ومن خرج منهن إلى زوج فليس لها أن ترجع إلى جرايتي الا أن يرى على ذلك ، وبناتي مثل ذلك ، ولا يزوج بناتي أحد من