الشيخ عزيز الله عطاردي
88
مسند الإمام الكاظم ( ع )
لآخرتي وحسبي اللّه لما أهمني وحسبي اللّه لمن بغى عليّ وحسبي اللّه عند الموت وحسبي اللّه عند المسألة في القبر وحسبي اللّه عند الميزان وحسبي اللّه عند الصراط وحسبي اللّه لا إله الا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم [ 1 ] . 2 - قال الشيخ الطوسي : كان أبو الحسن موسى عليه السلام يقول وهو : ربّ عصيتك بلساني ولو شئت وعزّتك لأخرستني وعصيتك ببصري ولو شئت وعزّتك لأكمهتني وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزّتك لأصممتني وعصيتك بيدي ولو شئت وعزّتك لكنعتني وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزّتك لعقمتني وعصيتك برجلي ولو شئت وعزّتك لجذمتني وعصيتك بجميع جوارحي التي أنعمت بها عليّ ولم يكن جزاؤك مني . ثم إن يقول الف مرة العفو العفو والصق خده الأيمن بالأرض وقال بصوت جزين ثلاث مرات بؤت إليك بذنبي عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب غيرك يا مولاي ثم الصق خدّه الأيسر بالأرض وقال ثلاث مرات : ارحم من أساء واقترف واستكان واعترف . ثم رفعه رأسه [ 2 ] . 3 - روى المجلسي عن الكتاب العتيق : لبعض قدماء علمائنا عن أبي الحسن أحمد ابن عنان يرفعه عن معاوية بن وهب البجليّ قال : وجدت في ألواح أبي بخط مولانا موسى بن جعفر صلوات اللّه عليهما أنّ من وجوب حقنا على شيعتنا أن لا يثنوا أرجلهم من صلاة الفريضة أو يقولوا : « اللهمّ ببرّك القديم ، ورأفتك ، بتربيتك اللطيفة ، وشرفك ، بصنعتك المحكمة ، وقدرتك ، بسترك الجميل ، وعلمك . صلّ على محمد وآل محمد ، وأحي قلوبنا بذكرك ، واجعل ذنوبنا مغفورة ، وعيوبنا مستورة ، وفرائضنا مشكورة ، ونوافلنا مبرورة ، وقلوبنا بذكرك معمورة ، ونفوسنا بطاعتك مسرورة ، وعقولنا على توحيدك مجبورة ، وأرواحنا على دينك مفطورة ، وجوارحنا على خدمتك مقهورة ، وأسماءنا في خواصّك مشهورة ، وحوائجنا لديك ميسورة ، وأرزاقنا من خزائنك مدرورة . أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت لقد فاز من والاك ، وسعد من ناجاك ، وعزّ من ناداك ،
--> [ 1 ] المصباح : 41 . [ 2 ] المصباح : 46 .