الشيخ عزيز الله عطاردي

58

مسند الإمام الكاظم ( ع )

7 - روى الشيخ الطوسي ، باسناده عن علي بن حاتم عن علي بن الحسين عن أحمد ابن أبي عبد اللّه عن بعض من رواه عن أبي الحسن موسى عليه السلام : « اللهم لا إله إلا أنت لا أعبد إلا إياك ولا اشرك بك شيئا ، اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي وارحمني انه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر لي ما قدمت وأخرت وأعلنت وأسررت وما أنت اعلم به مني وأنت المقدم وأنت المؤخر . اللهم صل على محمد وآل محمد ودلني على العدل والهدى والصواب وقوام الدين ، اللهم اجعلني هاديا مهديا راضيا مرضيا غير ضال ولا مضل ، اللهم رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع ورب العرش العظيم اكفني المهم من أمري بما شئت وكيف شئت وصل على محمد وآله » وادع بما أحببت . ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل : يا اللّه ليس يرد غضبك إلا حلمك ، ولا ينجي من نقمتك إلا رحمتك ، ولا ينجى من عذابك إلا التضرع إليك ، فهب لي يا إلهي من لدنك رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك بالقدرة التي بها تحيي ميت البلاد وبها تنشر ميت العباد ، ولا تهلكني غما حتى تغفر لي وترحمني وتعرفني الاستجابة في دعاي وأذقني طعم العافية إلى منتهى أجلي ، ولا تشمت بي عدوي ولا تمكنه من رقبتي . إلهي إن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني وان رفعتني فمن ذا الذي يضعني وإن أهلكتني فمن ذا الذي يحول بينك وبيني أو يتعرض لك في شيء من أمري ، وقد علمت يا الهي ان ليس في حكمك ظلم ولا في نقمتك عجلة ، وانما يعجل من يخاف الفوت وانما يحتاج إلى الظلم الضعيف وقد تعالي يا الهي عن ذلك علوا كبيرا . فلا تجعلني للبلاء غرضا ولا لنقمتك نصبا ، ومهلني ونفسني وأقلني عثرتي ولا تبتليني ببلاء على أثر بلاء فقد ترى ضعفي وقلة حيلتي ، وأستجير بك يا اللّه فأجرني واستعيذ بك من النار فأعذني وأسألك الجنة فلا تحرمني . ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل : اللهم ان عفوك عن ذنبي وتجاوزك عن خطيئتي وصفحك عن ظلمي ، وسترك على