الشيخ عزيز الله عطاردي
30
مسند الإمام الكاظم ( ع )
بالمأتي دينار إلى ثلث مائة دينار وكانت صرار موسى عليه السلام مثلا [ 1 ] . 4 - قال الفتال النيسابوري رحمة اللّه عليه : وكان موسى عليه السلام يأنس بعلي بن إسماعيل ويصله ويبره ثم انفذ إليه ، يحيى بن خالد يرغبه في قصد الرشيد ويعده بالإحسان إليه فعمل على ذلك وأحس به موسى عليه السلام فدعاه فقال له إلى اين يا ابن أخ قال إلى بغداد قال وما تصنع قال علي دين وانا مملق فقال له موسى عليه السلام فانا اقضي دينك وافعل بك واصنع فلم يلتفت إلى ذلك وعزم على الخروج فاستدعاه أبو الحسن عليه السلام فقال أنت خارج قال نعم لا بدّ لي من ذلك . قال له انظر يا ابن أخي واتق اللّه ولا تؤتم أولادي وامر له بثلاثمائة دينار وأربعة آلاف درهم فلما قام من بين يديه قال موسى عليه السلام لمن حضره واللّه ليستعين في دمي ويؤتم أولادي فقالوا له جعلنا اللّه فداك وأنت تعلم هذا من حاله وتعطيه وتصله قال نعم حدثني أبي عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ان الرحم إذا قطعت فوصلت فقطعت قطعها اللّه انني أردت ان أوصله بعد قطعه لي حتى إذا قطعني قطعه اللّه [ 2 ] . 5 - قال الطبرسي رضوان اللّه عليه نقلا عن كتاب البصائر : عن محمد بن جعفر بن العاصم ، عن أبيه ، عن جده قال : حججت ومعي جماعة من أصحابنا فأتيت المدينة فقصدنا مكانا ننزله فاستقبلنا غلام لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام على حمار له أخضر يتبعه الطعام . فنزلنا بين النخل وجاء هو فنزل . وأتي بالطست والماء فبدأ وغسل يديه وأدير الطست عن يمينه حتى بلغ آخرنا . ثمّ أعيد من يساره حتى أتي على آخرنا . ثم قدم الطعام فبدأ بالملح . ثم قال : كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ثم ثنّى بالخلّ . ثمّ أتي بكتف مشوي ، فقال : كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ فإن هذا طعام كان يعجب النبي صلّى اللّه عليه وآله . ثم أتي بالخلّ والزيت ، فقال : كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ فإن هذا طعام كان يعجب فاطمة عليها السلام ، ثم أتي بالسكباج ، فقال : كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛
--> [ 1 ] الارشاد : 278 . [ 2 ] روضة الواعظين : 186 .