الشيخ عزيز الله عطاردي
3
مسند الإمام الكاظم ( ع )
عليه السلام ببغداد في حبس السندي بن شاهك . وكان هارون حمله من المدينة لعشر ليال بقين من شوّال سنة تسع وسبعين ومائة وقد قدم هارون المدينة منصرف من عمرة شهر رمضان ، ثم شخص هارون إلى الحج وحمله معه ، ثمّ انصرف على طريق البصرة فحبسه عند عيسى بن جعفر ، ثمّ أشخصه إلى بغداد ، فحبسه عند السندي بن شاهك فتوفي عليه السلام في حبسه ودفن ببغداد في مقبرة قريش وامّه أمّ ولد يقال لها : حميدة [ 1 ] . 4 - قال المفيد رضوان اللّه عليه : كان مولده عليه السلام بالابواء سنة ثمان وعشرين ومائة [ 2 ] . 5 - قال الطبرسي رحمه اللّه : ولد عليه السلام بالابواء منزل بين مكة والمدينة لسبع خلون من صفر سنة ثمان وعشرين ومائة [ 3 ] . 6 - قال الأربلي : امّا ولادته فبالابواء سنة ثمان وعشرين ومائة من الهجرة ، وقيل تسع وعشرين ومائة [ 4 ] . 7 - قال أبو نصر البخاري : أبو إبراهيم الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ولد سنة ثمان وعشرين ومائة ، امّه أمّ ولد يقال لها : حميدة المغربية [ 5 ] . 8 - قال العلامة المجلسي رحمه اللّه نقلا عن البصائر : أحمد بن الحسين ، عن المختار ابن زياد ، عن أبي جعفر محمد بن سليم عن أبيه ، عن أبي بصير قال : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السلام في السنة التي ولد فيها ابنه موسى عليه السلام فلمّا نزلنا الأبواء وضع لنا أبو عبد اللّه عليه السلام الغداء ولأصحابه وأكثره واطابه ، فبينا نحن نتغدّى إذ أتاه رسول حميدة أن الطلق قد ضربني ، وقد امرتني ان لا أسبقك بابنك هذا . فقام أبو عبد اللّه فرحا مسرورا ، فلم يلبث أن عاد إلينا ، حاسرا عن ذراعيه ضاحكا هنّه فقلنا : أضحك اللّه سنّك ، واقرّ عينك ، ما صنعت حميدة ؟ فقال : وهب اللّه لي
--> [ 1 ] الكافي : 1 / 476 . [ 2 ] الارشاد : 269 . [ 3 ] إعلام الورى : 286 . [ 4 ] كشف الغمة : 2 / 212 . [ 5 ] سر السلسلة العلوية : 36 .