الشيخ عزيز الله عطاردي

74

مسند الإمام الصادق ( ع )

قال اللّه جل جلاله إني أعطيت الدنيا بين عبادي قيضا . فمن أقرضني منها قرضا أعطيته بكل واحدة منهن عشرا إلى سبعمائة ضعف وما شئت من ذلك ومن لم يقرضني منها قرضا فأخذت منه قسرا أعطيته ثلاث خصال لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا الصلاة والهداية والرحمة إن اللّه عز وجل يقول : « الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ » واحدة من الثلاث « ورحمة » اثنتين « وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ » ثلاثة ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام هذا لمن أخذ اللّه منه شيئا قسرا . من نوادر كلماته عليه السلام 610 - عنه حدثنا محمد بن الحسن رضي اللّه عنه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثني الحسن بن علي بن النعمان عن علي بن أسباط عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلاثة أشياء لا يكون فيهم من يسأل بكفه ولا يكون فيهم بخيل ولا يكون فيهم من يؤتى في دبره . 611 - عنه حدثنا أبي رضي اللّه عنه قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن عقبة عن أبي الجارود زياد بن المنذر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال أشد الأعمال ثلاثة إنصاف الناس من نفسك حتى لا ترضى لها منهم بشيء إلا رضيت لهم منها بمثله ومواساتك الأخ في المال وذكر اللّه على كل حال ليس سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر فقط ولكن إذا ورد عليك شيء من أمر اللّه أخذت به وإذا ورد عليك شيء نهى اللّه عز وجل