الشيخ عزيز الله عطاردي

449

مسند الإمام الصادق ( ع )

حوضي والذائد عنه وهو قسيم النار يقول ذلك لك فاقبضيه ذميما وهذا لي فلا تقربيه فينجو سليما قالوا شهدنا على ذلك ونؤمن به قال وأنا على ذلك شهيد . اسلام حمزة بن عبد المطلب 1950 - عنه بإسناده عن موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السّلام قال لما هاجر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى المدينة وحضر خروجه إلى بدر دعا الناس إلى البيعة فبايع كلهم على السمع والطاعة وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا خلا دعا عليا فأخبره بمن يفي منهم ومن لا يفي ويسأله كتمان ذلك ثم دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليا وحمزة وفاطمة عليها السّلام فقال لهم بايعوني بيعة الرضا فقال حمزة بأبي أنت وأمي على ما نبايع أليس قد بايعنا فقال يا أسد اللّه وأسد رسوله تبايع للّه ولرسوله بالوفاء والاستقامة لابن أخيك إذن تستكمل الإيمان . قال : نعم سمعا وطاعة وبسط يده فقال لهم : « يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ » علي أمير المؤمنين وحمزة سيد الشهداء وجعفر الطيار في الجنة وفاطمة سيدة نساء العالمين والسبطان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة هذا شرط من اللّه على جميع المسلمين من الجن والإنس أجمعين : « فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً » ، ثم قرأ « إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ » . قال : ولما كانت الليلة التي أصيب حمزة في يومها دعاه رسول اللّه فقال : يا حمزة يا عم رسول اللّه يوشك أن تغيب غيبة بعيدة فما تقول لو وردت على اللّه تبارك وتعالى وسألك عن شرائع الإسلام وشروط الإيمان فبكى حمزة فقال بأبي أنت وأمي أرشدني وفهمني .