الشيخ عزيز الله عطاردي

448

مسند الإمام الصادق ( ع )

خمار ولا على عمامة والحب لأهل بيتي في اللّه وحب شيعتهم لهم والبغض لأعدائهم وبغض من والاهم والعداوة في اللّه وله والإيمان بالقدر خيره وشره وحلوه ومره . وعلى أن تحللوا حلال القرآن وتحرموا حرامه وتعملوا بالأحكام وتردوا المتشابه إلى أهله فمن عمي عليه من عمله شيء لم يكن علمه مني ولا سمعه فعليه بعلي بن أبي طالب فإنه قد علم كما قد علمته وظاهره وباطنه ومحكمه ومتشابهه وهو يقاتل على تأويله كما قاتلت على تنزيله . وموالاة أولياء اللّه محمد وذريته والأئمة خاصة موالاة من والاهم وشايعهم والبراءة والعداوة لمن عاداهم وشاقهم كعداوة الشيطان الرجيم والبراءة ممن شايعهم وتابعهم والاستقامة على طريق الإمام واعلموا أني لا أقدم على علي أحدا فمن تقدمه فهو ظالم والبيعة بعدي لغيره ضلالة وفلتة وزلة الأول ثم الثاني ثم الثالث وويل للرابع ثم الويل له ويل له ولأبيه مع ويل لمن كان قبله ويل لهما ولصاحبيهما لا غفر اللّه لهم فهذه شروط الإسلام وما بقي أكثر . قالوا سمعنا وأطعنا وقبلنا وصدقنا ونقول مثل ذلك ونشهد لك على أنفسنا بالرضا به أبدا حتى نقدم عليك آمنا بسرهم وعلانيتهم ورضينا بهم أئمة وهداة وموالي قال وأنا معكم شهيد . ثم قال نعم وتشهدون أن الجنة حق وهي محرمة على الخلائق حتى أدخلها قالوا نعم قال تشهدون أن النار حق وهي محرمة على الكافرين حتى يدخلها أعداء أهل بيتي والناصبون لهم حربا وعداوة ولا عنهم ومبغضهم وقاتلهم كمن لعنني أو أبغضني أو قاتلني هم في النار . قالوا : شهدنا وعلى ذلك أقررنا قال وتشهدون أن عليا صاحب