الشيخ عزيز الله عطاردي

42

مسند الإمام الصادق ( ع )

قال فدخل هشام وبريهة والمرأة على أبي عبد اللّه عليه السّلام وحكى هشام الحكاية والكلام الذي جرى بين موسى عليه السّلام وبريهة فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام « ذرّيّة بعضها من بعض واللّه سميع عليم » فقال بريهة جعلت فداك أنى لكم التوراة والإنجيل وكتب الأنبياء قال هي عندنا وراثة من عندهم نقرؤها كما قرءوها ونقولها كما قالوها . إن اللّه لا يجعل حجة في أرضه يسأل عن شيء فيقول لا أدري فلزم بريهة أبا عبد اللّه عليه السّلام حتى مات أبو عبد اللّه عليه السّلام ثم لزم موسى بن جعفر عليهما السّلام حتى مات في زمانه فغسله بيده وكفنه بيده ولحده بيده وقال هذا حواري من حواريي المسيح يعرف حق اللّه عليه قال فتمنى أكثر أصحابه أن يكونوا مثله . من غرر اخباره عليه السلام 502 - عنه حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه اللّه قال حدثنا أبي قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن زياد القندي عن درست عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن للّه تبارك وتعالى ملكا بعد ما بين شحمة أذنه إلى عنقه مسيرة خمسمائة عام خفقان الطير . 503 - عنه حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال حدثنا أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن السياري عن عبد اللّه بن حماد عن جميل بن دراج قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام هل في السماء بحار قال نعم أخبرني أبي عن أبيه عن جده عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم . إن في السماوات السبع لبحارا عمق أحدها مسيرة خمسمائة عام فيها ملائكة قيام منذ خلقهم اللّه عز وجل والماء إلى ركبهم ليس فيهم ملك إلا