الشيخ عزيز الله عطاردي
366
مسند الإمام الصادق ( ع )
قرأت جوابا من أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى رجل من أصحابه أما بعد فإني أوصيك بتقوى اللّه عز وجل فإن اللّه قد ضمن لمن اتقاه أن يحوله عما يكره إلى ما يحب ويرزقه من حيث لا يحتسب إن اللّه عز وجل لا يخدع عن جنبه ولا ينال ما عنده إلا بطاعته . 1674 - عنه روى عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال أيما مؤمن أقبل قبل ما يحب اللّه أقبل اللّه عليه قبل كل ما يحب ومن اعتصم باللّه بتقواه عصمه اللّه ومن أقبل اللّه قبله وعصمه لم يبال لو سقطت السماء والأرض وإن نزلت نازلة على أهل الأرض فشملتهم بلية كان في حرز اللّه بالتقوى من كل بلية أليس اللّه تعالى يقول : « إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ » حكاية ملك من ملوك بني إسرائيل 1675 - محمد بن يعقوب يرفعه إلى إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان ملك في بني إسرائيل وكان له قاض وللقاضي أخ وكان رجل صدق وكانت له امرأة قد ولدتها الأنبياء فأراد الملك أن يبعث رجلا في حاجته فقال للقاضي ابعثني رجلا ثقة فقال ما أعلم أحدا أوثق من أخي فدعاه ليبعثه فكره ذلك الرجل وقال لأخيه إني أكره أن أضيع امرأتي فعزم عليه فلم يجد بدا من الخروج . فقال لأخيه يا أخي إني لست أخلف شيئا أهم إلي من امرأتي فاخلفني فيها وتول قضاء حاجتها قال نعم فخرج الرجل وقد كانت امرأته كارهة لخروجه وكان القاضي يأتيها ويسألها عن حوائجها ويقوم بها فأعجبته فدعاها إلى نفسه فأبت عليه فحلف عليها لأن لم تفعلي لأخبرن الملك أنك فجرت فقالت اصنع ما بدا لك لست أجيبك إلى شيء مما