الشيخ عزيز الله عطاردي

361

مسند الإمام الصادق ( ع )

أبيه عليه السّلام أن الحسن بن علي عليهما السّلام كان أعبد الناس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم وكان إذا حج حج ماشيا وربما مشى حافيا وكان إذا ذكر الموت بكى وإذا ذكر البعث والنشور بكى وإذا ذكر المرور على الصراط بكى وإذا ذكر العرض على اللّه شهق شهقة يغشى عليه منها وكان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربه عز وجل وكان إذا ذكر الجنة والنار اضطرب اضطراب السليم وسأل اللّه الجنة وتعوذ باللّه من النار . مصافحة المؤمنين رحمة لهم 1651 - عنه عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام إذا تصافح المؤمنان قسم بينهما مائة رحمة تسع وتسعون منها لأشدهما حبا لصاحبه . من محاسن كلامه عليه السلام 1652 - عنه قال الصادق عليه السّلام لكل شيء يستريح إليه وأن المؤمن يستريح إلى أخيه المؤمن كما يستريح الطير إلى شكله أو ما رأيت ذلك . 1653 - عنه قال عليه السّلام المؤمن أخ المؤمن وهو عينه ومرآته ودليله لا يخونه ولا يخدعه ولا يظلمه ولا يكذبه ولا يغتابه . 1654 - عنه قال الصادق عليه السّلام أيما مؤمنين أو ثلاثة اجتمعوا عند أخ لهم يأمنون بوائقه ولا يخافون غوائله ويرجون ما عنده إن دعوا اللّه أجابهم وإن سألوه أعطاهم وإن استزادوا زادهم وإن سكتوا ابتدأهم . 1655 - عنه قال الصادق عليه السّلام من زار أخاه للّه لا لشيء غيره بل لالتماس ما وعد اللّه وتنجز ما عنده وكل اللّه به سبعين ألف ملك ينادونه إلا طبت وطابت لك الجنة .