الشيخ عزيز الله عطاردي

357

مسند الإمام الصادق ( ع )

يكن فيها إثم فإن لي فيها لذة فقال تعد الطوالع قلت نعم وعددتها فقال كم تسقي الشمس من نورها القمر قلت هذا شيء لم أسمعه قط فقال وكم تسقي الزهرة الشمس من نورها قلت ولا هذا فقال وكم تسقي الشمس من اللوح المحفوظ نورا قلت وهذا شيء لم أسمعه قط فقال هذا شيء إذا علمه الرجل عرف أوسط قصبة في الأجمة ثم قال ليس يعلم النجوم إلا أهل بيت من قريش وأهل بيت من الهند . 1629 - عنه رويناه بإسنادنا إلى محمد بن يحيى الخثعمي من غير كتاب معاوية بن حكيم المقدم ذكره قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن النجوم أحق هي قال لي نعم قلت وفي الأرض من يعلمها قال نعم وفي الأرض من يعلمها . 1630 - عنه وجدنا في أصل عتيق اسمه كتاب التجمل تاريخ مقابلته سنة ثمان وثلاثين ومائتين قال أبو أحمد عن حفص بن البختري وقد ذكر النجاشي أنه ثقة قال ذكرت النجوم عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال ما يعلمها إلا أهل بيت بالهند وأهل بيت من العرب . 1631 - عنه وجدناه في كتاب التجمل المقدم ذكره عن محمد وهارون ابني أبي سهل أنهما كتبا إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أن أبانا وجدنا كانا ينظران في علم النجوم فهل يحل النظر فيه فكتب نعم . 1632 - عنه وجدنا أيضا في كتاب التجمل المقدم ذكره عن محمد وهارون ابني أبي سهل قالا كتبنا إليه عليه السّلام نحن ولد نوبخت المنجم وقد كنا كتبنا إليك هل يحل النظر في علم النجوم فكتبت نعم والمنجمون يختلفون في صفة الفلك فبعضهم يقول إن الفلك فيه النجوم والشمس والقمر معلق بالسماء وهو دون السماء وهو الذي يدور بالنجوم والشمس والقمر فإنها