الشيخ عزيز الله عطاردي
268
مسند الإمام الصادق ( ع )
يعدل الصوم ، ولا بعد ذلك شيء يعدل الحج ، وفاتحة ذلك كله معرفتنا ، وخاتمته معرفتنا ، ولا شيء بعد ذلك كبر الإخوان والمواساة ببذل الدينار والدرهم ، فإنهما حجران ممسوخان ، بهما امتحن اللّه خلقه بعد الذي عددت لك ، وما رأيت شيئا أسرع غنى ولا أنفى للفقر من إدمان حج هذا البيت ، وصلاة فريضة تعدل عند اللّه ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبلات ، والحجة عنده خير من بيت مملوء ذهبا ، لا بل خير من ملء الدنيا ذهبا وفضة تنفقه في سبيل اللّه ( عز وجل ) . والذي بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا لقضاء حاجة امرئ مسلم وتنفيس كربته ، أفضل من حجة وطواف وحجة وطواف حتى عقد عشرا ثم خلا يده ، وقال اتقوا اللّه ، ولا تملوا من الخير ، ولا تكسلوا ، فإن اللّه ( عز وجل ) ورسوله ( صلى اللّه عليه وآله ) لغنيان عنكم وعن أعمالكم ، وأنتم الفقراء إلى اللّه ( عز وجل ) ، وإنما أراد اللّه ( عز وجل ) بلطفه سببا يدخلكم به الجنة . الجلسة بين الاذان والإقامة 1278 - عنه بهذا الإسناد ، عن رزيق ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال من ترك الخمر للناس لا للّه ، صيانة لنفسه ، أدخله اللّه الجنة . 1279 - عنه بهذا الإسناد ، قال سمعت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول من السنة الجلسة بين الأذان والإقامة في صلاة الغداة وصلاة المغرب وصلاة العشاء ، ليس بين الأذان والإقامة سبحة ، ومن السنة أن ينتفل بركعتين بين الأذان والإقامة في صلاة الظهر والعصر .