الشيخ عزيز الله عطاردي

182

مسند الإمام الصادق ( ع )

991 - قال عليه السّلام سوء الخلق نكد . 992 - قال عليه السّلام إن الإيمان فوق الإسلام بدرجة والتقوى فوق الإيمان بدرجة وبعضه من بعض فقد يكون المؤمن في لسانه بعض الشيء الذي لم يعد اللّه عليه النار ، قال اللّه : « إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً » ويكون الآخر وهو الفهم لسانا وهو أشد لقاء للذنوب وكلاهما مؤمن . واليقين فوق التقوى بدرجة ولم يقسم بين الناس شيء أشد من اليقين إن بعض الناس أشد يقينا من بعض وهم مؤمنون وبعضهم أصبر من بعض على المصيبة وعلى الفقر وعلى المرض وعلى الخوف وذلك من اليقين . 993 - قال عليه السّلام إن الغنى والعز يجولان فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطناه . 994 - قال عليه السّلام حسن الخلق من الدين وهو يزيد في الرزق . 995 - قال عليه السّلام الخلق خلقان أحدهما نية والآخر سجية قيل فأيهما أفضل قال عليه السّلام النية لأن صاحب السجية مجبول على أمر لا يستطيع غيره وصاحب النية يتصبر على الطاعة تصبرا فهذا أفضل . 996 - قال عليه السّلام إن سرعة ائتلاف قلوب الأبرار إذا التقوا وإن لم يظهروا التودد بألسنتهم كسرعة اختلاط ماء السماء بماء الأنهار وإن بعد ائتلاف قلوب الفجار إذا التقوا وإن أظهروا التودد بألسنتهم كبعد البهائم من التعاطف وإن طال اعتلافها على مذود واحد . 997 - قال عليه السّلام السخي الكريم الذي ينفق ماله في حق اللّه . 998 - قال عليه السّلام يا أهل الإيمان ومحل الكتمان تفكروا وتذكروا عند غفلة الساهين .