الشيخ عزيز الله عطاردي

104

مسند الإمام الصادق ( ع )

يفضلونه على الناس كلهم وليس يصفون ما نصف من فضلكم أنتولاهم فقال لي نعم في الجملة أليس عند اللّه ما لم يكن عند رسول اللّه ولرسول اللّه عند اللّه ما ليس لنا وعندنا ما ليس عندكم وعندكم ما ليس عند غيركم إن اللّه تبارك وتعالى وضع الإسلام على سبعة أسهم . على الصبر والصدق واليقين والرضا والوفاء والعلم والحلم ثم قسم ذلك بين الناس فمن جعل فيه هذه السبعة الأسهم فهو كامل الإيمان محتمل ثم قسم لبعض الناس السهم ولبعض السهمين ولبعض الثلاثة الأسهم ولبعض الأربعة الأسهم ولبعض الخمسة الأسهم ولبعض الستة الأسهم ولبعض السبعة الأسهم . فلا تحملوا على صاحب السهم سهمين ولا على صاحب السهمين ثلاثة أسهم ولا على صاحب الثلاثة أربعة أسهم ولا على صاحب الأربعة خمسة أسهم ولا على صاحب الخمسة ستة أسهم ولا على صاحب الستة سبعة أسهم فتثقلوهم وتنفروهم ولكن ترفقوا بهم وسهلوا لهم المدخل وسأضرب لك مثلا تعتبر به إنه كان رجل مسلم وكان له جار كافر وكان الكافر يرافق المؤمن . فأحب المؤمن للكافر الإسلام ولم يزل يزين الإسلام ويحببه إلى الكافر حتى أسلم فغدا عليه المؤمن فاستخرجه من منزله فذهب به إلى المسجد ليصلي معه الفجر في جماعة فلما صلى قال له لو قعدنا نذكر اللّه عز وجل حتى تطلع الشمس فقعد معه . فقال له لو تعلمت القرآن إلى أن تزول الشمس وصمت اليوم كان أفضل فقعد معه وصام حتى صلى الظهر والعصر فقال لو صبرت حتى تصلي المغرب والعشاء الآخرة كان أفضل فقعد معه حتى صلى المغرب و