الشيخ عزيز الله عطاردي
68
مسند الإمام الصادق ( ع )
سابور قال فحضرته عند موته فبسط يده ثم قال ابيضت يدي يا علي قال فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده محمد بن مسلم . قال فلما قمت من عنده ظننت أن محمدا يخبره بخبر الرجل فأتبعني برسول فرجعت إليه فقال أخبرني عن هذا الرجل الذي حضرته عند الموت أي شيء سمعته يقول قال قلت بسط يده ثم قال ابيضت يدي يا علي فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام واللّه رآه واللّه رآه واللّه رآه . 17 - عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان قال حدثني من سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول منكم واللّه يقبل ولكم واللّه يغفر إنه ليس بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور وقرة العين إلا أن تبلغ نفسه هاهنا وأومأ بيده إلى حلقه ثم قال إنه إذا كان ذلك واحتضر حضره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلي عليه السّلام وجبرئيل وملك الموت عليه السّلام فيدنو منه علي عليه السّلام . فيقول : يا رسول اللّه إن هذا كان يحبنا أهل البيت فأحبه ويقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا جبرئيل إن هذا كان يحب اللّه ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبه ويقول جبرئيل لملك الموت إن هذا كان يحب اللّه ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبه وارفق به فيدنو منه ملك الموت فيقول يا عبد اللّه أخذت فكاك رقبتك أخذت أمان براءتك تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا . قال فيوفقه اللّه عز وجل فيقول نعم فيقول وما ذلك فيقول ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام فيقول صدقت أما الذي كنت تحذره فقد آمنك اللّه منه وأما الذي كنت ترجوه فقد أدركته أبشر بالسلف الصالح مرافقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلي وفاطمة عليهما السّلام ثم يسل نفسه سلا رفيقا .