الشيخ عزيز الله عطاردي

45

مسند الإمام الصادق ( ع )

نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب وذلك قوله عز وجل في كتابه : « وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ » . ثم قال وما يعفو اللّه أكثر مما يأخذ به . 13 - عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال حمى ليلة كفارة لما قبلها ولما بعدها . 14 - عنه عن عليه السّلام قال من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها وأدى إلى اللّه شكرها كانت له كفارة ستين سنة قال قلت وما قبلها بقبولها قال صبر على ما كان فيها . 15 - عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال صداع ليلة يحط كل خطيئة إلا الكبائر . 16 - عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه إذا أحب عبدا نظر إليه وإذا نظر إليه أتحفه بواحدة من ثلاث إما حمى أو وجع عين أو صداع . 17 - عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عودوا مرضاكم واسألوهم الدعاء فإنه يعدل دعاء الملائكة ومن مرض ليلة فقبلها بقبولها كتب اللّه له عبادة ستين سنة قيل له ما معنى فقبلها بقبولها قال لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد . 18 - عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إنما الشكوى أن يقول الرجل لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد أو يقول لقد أصابني ما لم يصب أحدا وليس الشكوى أن يقول سهرت البارحة وتحممت اليوم ونحو هذا . 19 - عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن نبيا من الأنبياء مرض فقال لا أتداوى حتى يكون الذي أمرضني هو الذي يشفيني فأوحى اللّه عز وجل لا أشفيك حتى تتداوى فإن الشفاء مني والدواء مني فجعل يتداوى فأتى الشفاء .