الشيخ عزيز الله عطاردي

353

مسند الإمام الصادق ( ع )

الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ » . قال هم أهل القرية كان اللّه عز وجل قد أوسع عليهم في معايشهم فاستخشنوا الاستنجاء بالحجارة واستعملوا من خبزة مثل الأفهار وكانوا يستنجون بها فبعث اللّه عليهم دواب أصغر من الجراد فلم تدع لهم شيئا مما خلقه اللّه من شجر ولا نبات إلا أكلته فبلغ بهم الجهد إلى أن رجعوا إلى الذي كانوا يستنجون به من الخبز فيأكلونه . المنابع : ( 1 ) المحاسن : 443 ، إلى 445 ، ( 2 ) الكافي : 6 / 300 - 301 ، ( 3 ) دعائم الاسلام : 2 / 114 .