الشيخ عزيز الله عطاردي
28
مسند الإمام الصادق ( ع )
سفرجلية . 5 - الطبرسي عن عبد اللّه بن سليمان قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول إن علي بن الحسين عليهما السّلام كان رجلا صردا وكان يشتري الثوب الخز بألف درهم أو خمسمائة درهم فإذا خرج الشتاء باعه وتصدق بثمنه ولم يكن يصنع ذلك بشيء من ثيابه غير الخز . 6 - عنه عن قتيبة بن محمد قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إنا نلبس الثوب الخز وسداه إبريسم قال لا بأس بالإبريسم إذا كان معه غيره قد أصيب الحسين عليه السّلام وعليه جبة خز سداها إبريسم قلت إنا نلبس هذه الطيالسة البربرية وصوفها ميت قال ليس في الصوف روح ألا ترى أنه يجز ويباع وهو حي . 7 - أبو حنيفة المغربي عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أن رجلا قال له جعلت فداك ما أحب إلي من الناس من يأكل الجشب ويلبس الخشن ويتخشع فيرى عليه أثر الخشوع فقال ويحك إنما الخشوع في القلب أو ما علمت أن نبيا بن نبي بن نبي بن نبي كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب ويجلس مجلس آل فرعون يحكم بين الناس فما يحتاج الناس إلى لباسه وإنما احتاجوا إلى قسطه وعدله . كذلك فإنما يحتاج الناس من الإمام إلى أن يقضي بالعدل إذا قال صدق وإذا وعد أنجز وإذا حكم عدل إن اللّه عز وجل لم يحرم لباسا أحله ولا طعاما ولا شرابا من حلال وإنما حرم الحرام قل أو كثر وقد قال اللّه عز وجل : « قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ » . 8 - عنه أن رجلا سأله فقال يا ابن رسول اللّه هل يعد من السرف أن يتخذ الرجل ثيابا كثيرة يتجمل بها ويصون بعضها من بعض فقال لا