الشيخ عزيز الله عطاردي
200
مسند الإمام الصادق ( ع )
اللهم إنا خلق من خلقك لا غنى بنا عن فضلك فارزقنا من عندك ولا تؤاخذنا بذنوب سفهاء ولد آدم فقال لهم سليمان ارجعوا إلى منازلكم فإن اللّه تبارك وتعالى قد سقاكم بدعاء غيركم وأما الضفدع فإنه لما أضرمت النار على إبراهيم شكت هوام الأرض إلى اللّه عز وجل واستأذنته أن تصب عليها الماء ، فلم يأذن اللّه عز وجل لشيء منها إلا الضفدع فاحترق منه الثلثان وبقي منه الثلث وأما الهدهد فإنه كان دليل سليمان عليه السّلام إلى ملك بلقيس وأما الصرد فإنه كان دليل آدم عليه السّلام من بلاد سرانديب إلى بلاد جدة شهرا وأما الخطاف فإن دورانه في السماء أسفا لما فعل بأهل بيت محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتسبيحه قراءة الحمد للّه رب العالمين ألا ترونه وهو يقول ولا الضالين . 12 - عنه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أبيه عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إنا نرى الدواب في بطون أيديها الرقعتين مثل الكي فمن أي شيء ذلك فقال ذلك موضع منخريه في بطن أمه وابن آدم منتصب في بطن أمه وذلك قول اللّه تعالى لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ وما سوى ابن آدم فرأسه في دبره ويداه بين يديه 13 - عنه بهذا الإسناد عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد اللّه بن مسكان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن الشيء إذا اختلف لم يلقح قلت فإن الناس يزعمون أن الطير الراعبي أحد أبويه ورشان وقد نراه يبيض ويفرخ قال كذبوا إنه قد يلقى الورشان على الطير فيتزاوج ويبيض ويفرخ ولا يفرخ نسله أبدا .