الشيخ عزيز الله عطاردي

156

مسند الإمام الصادق ( ع )

يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن المشي للمريض نكس إن أبي عليه السّلام كان إذا اعتل جعل في ثوب فحمل لحاجته يعني الوضوء وذاك أنه كان يقول إن المشي للمريض نكس . 6 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة أن رجلا دخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال رأيت كأن الشمس طالعة على رأسي دون جسدي فقال تنال أمرا جسيما ونورا ساطعا ودينا شاملا فلو غطتك لانغمست فيه ولكنها غطت رأسك أما قرأت : « فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَتْ » تبرأ منها إبراهيم عليه السّلام قال قلت جعلت فداك إنهم يقولون إن الشمس خليفة أو ملك فقال ما أراك تنال الخلافة ولم يكن في آبائك وأجدادك ملك وأي خلافة وملوكية أكبر من الدين والنور ترجو به دخول الجنة إنهم يغلطون قلت صدقت جعلت فداك . 7 - الصدوق : أبي رحمه اللّه قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد ابن محمد بن خالد عن أبيه عن عبد اللّه بن سنان عن خلف بن حماد عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال لرجل من أصحابه إذا أردت الحجامة وخرج الدم من محاجمك فقل قبل أن تفرغ والدم يسيل بسم اللّه الرحمن الرحيم أعوذ باللّه الكريم في حجامتي هذه من العين في الدم ومن كل سوء . ثم قال وما علمت يا فلان إنك إذا قلت هذا فقد جمعت الأشياء كلها إن اللّه تعالى يقول « وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ » يعني الفقر وقال عز وجل : « كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ » يعني أن يدخل في الزناء وقال لموسى عليه السّلام « أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ » ، قال من غير برص .