العلامة المجلسي
302
بحار الأنوار
ابتغاء رضوان الله ، وكانت خاتمة أعمالهم الشهادة ، فلقوا الله وهو عنهم راض ، وعلموا أن الموت سبيل من مضى ومن بقي ، وتزودوا لآخرتهم غير الذهب والفضة ، ولبسوا الخشن ، وصبروا على القوت ، وقدموا الفضل ، وأحبوا في الله ، وأبغضوا في الله عز وجل ، أولئك المصابيح وأهل النعيم في الآخرة والسلام ( 1 ) . أمالي الطوسي : عن الغضايري ، عن الصدوق مثله ( 1 ) . أقول : تمامه في كتاب المواعظ ( 3 ) . 11 - الخصال : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي نجران رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : من رقع جيبه ، وخصف نعله ، وحمل سلعته ، فقد أمن من الكبر ( 4 ) . 12 - غيبة الشيخ الطوسي : عن الفزاري ، عن محمد بن جعفر بن عبد الله ، عن محمد بن أحمد الأنصاري قال : وجه قوم [ من المفوضة كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي محمد عليه السلام قال كامل : فقلت في نفسي : أسأله : " لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي ، وقال بمقالتي " قال : فلما دخلت على سيدي أبي محمد عليه السلام نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه ، فقلت في نفسي : ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب ويأمرنا نحن بمواساة الاخوان ! وينهانا عن لبس مثله ! فقال متبسما " : يا كامل وحسر عن ذراعيه فإذا مسح أسود خشن على جلده ، فقال : هذا لله ، وهذا لكم الخبر ( 5 ) . ] 13 - المحاسن : عن أبيه ، عن عبد الله بن مغيرة ، ومحمد بن سنان ، عن طلحة
--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 238 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 49 ومثله في كتاب الغايات . ( 3 ) راجع ج 77 ص 376 - 379 . ( 4 ) الخصال ج 1 ص 54 . ( 5 ) غيبة الشيخ الطوسي ص 159 ، وما بين العلامتين أضفناه بقرينة صدر الخبر .