العلامة المجلسي
274
بحار الأنوار
{ 104 باب } * ( من أحدث حدثا أو آوى محدثا " ومعناه ) * 1 - قرب الإسناد : عن ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : وجد في غمد سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة مختومة ( 1 ) ففتحوها فوجدوا فيها : أن أعتى
--> ( 1 ) هذه الصحيفة رواها في مشكاة المصابيح ص 238 ، وقال : متفق عليه ، ولفظه عن علي عليه السلام قال : ما كتبنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله الا القرآن وما في هذه الصحيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : المدينة حرام ما بين عير إلى ثور فمن أحدث حدثا " فيها أو آوى محدثا " فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل ، ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم ، فمن أخفر مسلما " فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ، ومن والى قوما " بغير اذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل . قال : وفى رواية لهما : من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل . وهكذا وقع في أحاديثنا تقييد ذلك بالمدينة كما في الكافي ج 4 ص 565 ج 7 ص 275 ، دعائم الاسلام ج 1 ص 295 ، معاني الأخبار : 264 ، التهذيب ج 10 ص 216 وننقل هنا لفظ المعاني لعدم اخراجه في هذا الباب قال : حدثنا أبي - رحمه الله - قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : لعن رسول الله صلى الله عليه وآله من أحدث في المدينة حدثا أو آوى محدثا " قلت : وما ذلك الحدث ؟ قال : القتل . وروى في المعاني ص 379 عن ابن الوليد عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن إسحاق بن إبراهيم الصيقل قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : وجد في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة فإذا فيها مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم ان أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله ، ومن ضرب غير ضاربه ، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه وآله ، ومن أحدث حدثا " أو آوى محدثا " لم يقبل الله تعالى منه يوم القيامة صرفا " ولا عدلا ، قال : ثم قال تدرى ما يعنى بقوله " من تولى غير مواليه " ؟ قلت : ما يعنى به ؟ قال : يعنى أهل الدين .