العلامة المجلسي
255
بحار الأنوار
أبا عبد الله عن كسبها ، إن يك حلالا " وإلا بعتها ، قال أبو عبد الله عليه السلام : تشارط ؟ قلت : والله ما أدري تشارط أم لا ، فقال لي : قل لها : لا تشارط وتقبل ما أعطيت ( 1 ) . 3 - قرب الإسناد : عن علي ، عن أخيه قال : سألت عن الغناء هل يصلح في الفطر والأضحى والفرح ؟ قال : لا بأس به ، ما لم يعص به . وسألته عليه السلام عن النوح فكرهه ( 2 ) . أقول : في رواية علي بن جعفر : ما لم يزمر مكان ما لم يعص به ( 3 ) . 4 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالاسناد إلى دارم ، عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حسنوا القرآن بأصواتكم ، فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا " ، وقرأ عليه السلام " يزيد في الخلق ما يشاء " ( 4 ) . 5 - معاني الأخبار : عن محمد بن هارون الزنجاني ، عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي عبد الله القاسم بن سلام رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : ليس منا من لم يتغن بالقرآن ( 5 ) .
--> ( 1 ) قرب الإسناد ص 77 وفى ط حجر : 58 . ( 2 ) قرب الإسناد ص 163 وفى ط حجر ص 121 . ( 3 ) راجع كتاب المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 271 الطبعة الحديثة والمزمار القصبة التي يزمر فيها أي ينفخ وفى الأصل المطبوع في رواية علي بن الحسين ، وهو تصحيف . ( 4 ) عيون الأخبار ج 2 ص 69 ، والآية في فاطر : 1 . ( 5 ) معنى الحديث أن من كان ذا غناء وترجيع صاحب صوت حسن قادرا " على أن يتغن بالقرآن ولم يتغن تحرجا " من الاثم زعما " منه أن ذلك لا يليق بالقرآن الكريم فليس منا ، كما أن قوله عليه الصلاة والسلام في الحية " من تركها خوفا " من تبعتها فليس منا " يعنى حية الوادي ، وأن من تركها ولم يقتلها زعما منه أنها مخلوقة لله تعالى لها حياة وروح شاعرة ، وقتلها إبادة لخلقه وأذية وألم لها من دون سبب موجب فليس منا ، لا أن من رأى الحية ولم يجسر أن يقتلها خوفا " على نفسه أو كان رآه من بعيد فلم يعن بها فقد أثم . وقد مر الحديث في كتاب القرآن الباب 21 باب قراءة القرآن بالصوت الحسن تحت الرقم 5 ( ج 92 ص 192 من الطبعة الحديثة ) وقد أشبعنا الكلام في معنى الحديث في خمسين بيتا من أراده فليراجع .