العلامة المجلسي

225

بحار الأنوار

هذا سباب الله ، وسباب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسباب لآبائي ، وأي سب ليس يقصر عن هذا ولا يفوقه هذا القول ؟ قلت : أرأيت إذا أنا لم أخف أن أغمز بذلك بريئا ، ثم لم أفعل ولم أقتله ما علي من الوزر ؟ فقال : يكون عليك وزره أضعافا مضاعفة ، من غير أن ينقص من وزره شئ ، أما علمت أن أفضل الشهداء درجة يوم القيامة من نصر الله ورسوله بظهر الغيب ، ورد عن الله ورسوله صلى الله عليه وآله ( 1 ) . 13 - الاختصاص : عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : عورة المؤمن على المؤمن حرام ، وقال : من اطلع على مؤمن في منزله فعيناه مباحتان للمؤمن ، في تلك الحال ، ومن جحد نبيا " مرسلا " نبوته فكذبه فدمه مباح . قال : قلت : أرأيت من جحد الامام منكم ما حاله ؟ قال : فقال : من جحد إماما " من الله برئ منه ومن دينه فهو كافر مرتد عن الاسلام ، لأن الامام من الله . ودينه دين الله ، ومن برئ من دين الله فهو كافر ، دمه مباح في تلك الحال إلا أن يرجع ويتوب إلى الله مما قال . قال : ومن فتك بمؤمن يريد ماله ونفسه ، فدمه مباح للمؤمن في تلك الحال ( 2 ) . 14 - أمالي الطوسي : عن الحسين بن عبيد الله الغضايري [ عن أحمد بن محمد العطار عن أبيه ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن العباس بن معروف ، عن عبد الرحمن بن مسلم ، عن فضيل بن يسار قال : قال الصادق عليه السلام احذروا على شبابكم الغلاة لا يفسدوهم ، فان الغلاة شر خلق الله : يصغرون عظمة الله ويدعون الربوبية لعباد الله .

--> ( 1 ) رجال الكشي ص 408 . ( 2 ) الاختصاص : 259 .