العلامة المجلسي

174

بحار الأنوار

{ 89 باب } * ( العصير من العنب والزبيب ) * 1 - قرب الإسناد : عن علي ، عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن الزبيب هل يصلح أن يطبخ حتى يخرج طعمه ، ثم يؤخذ ذلك الماء فيطبخ حتى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث ثم يرفع فيشرب منه السنة ؟ قال : لا بأس ( 1 ) . قال : وسألته عن رجل يصلي للقبلة لا يوثق به ، أتى بشراب فزعم أنه على الثلث أيحل شربه ؟ قال : لا يصدق إلا أن يكون مسلما " عارفا " ( 2 ) . 2 - علل الشرائع : عن أبيه ، عن محمد العطار ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن خالد ابن جرير ، عن أبي الربيع الشامي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( 3 ) إن آدم لما هبط من الجنة اشتهى من ثمارها ، فأنزل الله تبارك وتعالى عليه قضيبين من عنب فغرسهما . فلما أورقا وأثمرا وبلغا جاء إبليس فحاط عليهما حائطا فقال له آدم : مالك يا ملعون ؟ فقال له إبليس : إنهما لي ، فقال : كذبت ، فرضيا بينهما بروح القدس ، فلما انتهيا إليه فقص آدم قصته ، فأخذ روح القدس شيئا " من نار فرمى بها عليهما فالتهبت في أغصانهما حتى ظن آدم أنه لم يبق منهما شئ إلا احترق ، وظن إبليس مثل ذلك . قال : فدخلت النار حيث دخلت ، وقد ذهب منهما ثلثاهما ، وبقي الثلث

--> ( 1 ) قرب الإسناد : 154 ط نجف و 116 ط حجر . ( 2 ) قرب الإسناد ص 116 ط حجر . ( 3 ) رواه الكليني في الكافي ج 6 ص 393 وزاد هنا : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن أصل الخمر كيف كان بدء حلالها وحرامها ؟ ومتى اتخذ الخمر ؟ فقال الخ .