العلامة المجلسي

152

بحار الأنوار

وإن سلم عليكم فلا تردوا جوابه ( 1 ) . وقال عليه السلام مجاورة اليهود والنصارى خير من مجاورة شارب الخمر ، ولا تصادقوا شارب الخمر فان مصادقته ندامة . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تجمع الخمر والايمان في جوف أو قلب رجل أبدا " . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : شارب الخمر مكذب لكتاب الله ، إذا لو صدق كتاب الله لحرم حرامه . وأيضا عليه السلام : شارب الخمر يعذبه الله بستين وثلاث مائة نوع من العذاب ( 2 ) . 64 - تفسير النعماني : بالاسناد المتقدم في كتاب القرآن ( 3 ) عن أمير - المؤمنين عليه السلام قال : نسخ قوله تعالى : " ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا " ورزقا " حسنا " " ( 4 ) آية التحريم ، وهو قوله جل ثناؤه " قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق " ( 5 ) والإثم ههنا هو الخمر ( 6 ) .

--> ( 1 ) جامع الأخبار ص 178 . ( 2 ) جامع الأخبار ص 179 . ( 3 ) راجع ج 93 من هذه الطبعة ص 3 . ( 4 ) النحل : 67 ( 5 ) الأعراف : 33 . ( 6 ) راجع ج 93 ص 11 ، وأخرجه في الوسائل تحت الرقم 31955 عن الرسالة - وقد سماها المحكم والمتشابه ونسبها إلى السيد المرتضى ( ص 15 - س 6 ) وقال بعده : لعل النسخ محمول على التقية أو بمعنى تخصيص العام وعدم إرادة الخمر منه كما مر .