العلامة المجلسي

135

بحار الأنوار

28 - التوحيد : عن حمزة العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن الريان قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : ما بعث الله نبيا " إلا بتحريم الخمر ، وأن يقر له بالبداء ( 1 ) . 29 - معاني الأخبار : عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مهران بن محمد ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من شرب الخمر أو مسكرا لم تقبل صلاته أربعين صباحا ، فان عاد سقاه الله من طينة خبال ، قلت : وما طينة خبال ؟ قال : صديد يخرج من فروج الزناة ( 2 ) . 30 - علل الشرائع : عن ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ، عن ابن خالد قال : قلت للرضا عليه السلام : إنا روينا عن النبي صلى الله عليه وآله أن من شرب الخمر لم تحسب صلاته أربعين صباحا " ، فقال : صدقوا ، فقلت : فكيف لا تحسب صلاته أربعين صباحا " لا أقل من ذلك ولا أكثر ؟ قال : لأن الله تبارك وتعالى قدر خلق الانسان فصير النطفة أربعين يوما " ، ثم نقلها فصيرها علقة أربعين يوما " ، ثم نقلها فصيرها مضغة أربعين يوما ، وهذا إذا شرب الخمر بقيت في مشاشة على قدر ما خلق منه وكذلك جميع غذائه وأكله وشربه تبقى في مشاشة أربعين يوما " ( 3 ) .

--> ( 1 ) التوحيد : 333 . ( 2 ) معاني الأخبار ص 164 . ( 3 ) علل الشرايع ج 2 ص 34 ، ولعل المراد أن بناء بدن الانسان على وجه يكون التغيير الكامل فيه بعد أربعين يوما " كالتغيير من النطفة إلى سائر المراتب ، فالتغيير عن الحالة التي حصلت في البدن من شرب الخمر إلى حالة أخرى بحيث لا يبقى فيه أثر منها لا يكون الا بعد مضى تلك المدة . وقال شيخنا البهائي - قدس الله روحه - : لعل المراد بعدم القبول هنا عدم ترتب الثواب عليها في تلك المدة ، لا عدم اجزائها ، فإنها مجزية اتفاقا ، من رحمه الله في مجلد الصلاة . أقول : وقد مر أن من ترك الصلاة في هذه الأيام ضوعف عليه العذاب لترك الصلاة ، ولا يكون ذلك للامر بالصلاة ، والامر يدل على الاجزاء بعد الايتمار والامتثال .