العلامة المجلسي

111

بحار الأنوار

3 - الخصال : عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إن الله يبغض الفاحش البذي السائل الملحف ( 1 ) . 4 - أمالي الطوسي : فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته : كن لله يا بني عاملا وعن الخناء زجورا " ( 2 ) . 5 - أمالي الطوسي : عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يحب الحيي المتعفف ، ويبغض البذي السائل الملحف ( 3 ) . 6 - أمالي الطوسي : عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما كان الفحش في شئ قط إلا شانه ، ولا كان الحياء في شئ قط إلا زانه ( 4 ) . 7 - علل الشرائع : في خطبة فاطمة صلوات الله عليها : فرض الله اجتناب قذف المحصنات [ حجبا " عن اللعنة ( 5 ) . 8 - علل الشرائع ( 6 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) : في علل محمد بن سنان ، عن الرضا عليه السلام : حرم الله قذف المحصنات ] ( 7 ) لما فيه من إفساد الأنساب ونفي الولد ، وإبطال المواريث ، وترك التربية وذهاب المعارف ، وما فيه من المساوي والعلل التي تؤدي إلى فساد

--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 128 والاسناد هكذا : الخليل ، عن ابن صاعد ، عن حمزة ابن العباس ، عن يحيى بن نصر ، عن ورقاء بن عمر ، عن الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي هريرة . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 7 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 73 . ( 4 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 193 ، وترى مثله في مجالس المفيد : 107 . ( 5 ) علل الشرايع ج 1 ص 236 . ( 6 ) علل الشرايع ج 2 ص 165 ، وقد مر في الباب 68 تحت الرقم 8 أن قذف المحصنات من الكبائر ، لان الله عز وجل يقول : " لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم " . ( 7 ) ما بين العلامتين كان ساقطا " من الأصل أضفناه من المصدرين بالقرينة .