الشيخ عزيز الله عطاردي

68

مسند الإمام الصادق ( ع )

قد قدم من مكة فقال له مسلم الحمد للّه الذي يسر سبيلك وهدى دليلك وأقدمك بحال عافية وقد قضى الحج وأعان على السعة فقبل اللّه منك وأخلف عليك نفقتك وجعلها حجة مبرورة ولذنوبك طهورا فبلغ ذلك أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال له كيف قلت لصدقة فأعاد عليه فقال له من علمك هذا فقال جعلت فداك مولاي أبو الحسن عليه السّلام فقال له نعم ما تعلمت إذا لقيت أخا من إخوانك فقل له هكذا فإن الهدى بنا هدى وإذا لقيت هؤلاء فقل لهم ما يقولون . 69 - عنه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي محمد الحجال عن صفوان الجمال قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول ما يعبأ بمن يؤم هذا البيت إذا لم يكن فيه خصال ثلاث حلم يملك به غضبه وخلق يخالق به من صحبه وورع يحجزه عن معاصي اللّه . 70 - عنه عن موسى بن القاسم عن محمد عن صفوان عن عبد اللّه بن بكير عن عمر بن يزيد قال حاضت صاحبتي وأنا بالمدينة قال فكان ميقات جمالنا وإبان مقامنا وخروجنا قبل أن تطهر ولم تقرب القبر ولا المسجد ولا المنبر قال فذكرت ذلك لأبي عبد اللّه عليه السّلام قال مرها لتغتسل ثم لتأت مقام جبرئيل عليه السّلام . فإن جبرئيل عليه السّلام كان يجيء فيستأذن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فإن كان على حال لا ينبغي له أن يأذن له قام في مكانه حتى يخرج إليه وإن أذن له دخل عليه قال قلت له وأين المكان قال كان بحيال الميزاب الذي إذا خرجت من الباب الذي يقال له باب فاطمة عليها السّلام بحذاء القبر رفعت رأسك مع حذاء الباب والميزاب فوق رأسك والباب وراء ظهرك . قال تقعد في ذلك الموضع ولتدع ربها قلت وأي شيء تقول قال