الشيخ عزيز الله عطاردي
148
مسند الإمام الصادق ( ع )
29 - في البحار عن فرحة الغري ذكر الفقيه صفي الدين ابن معدان في مزار فقيهنا محمد بن علي بن الفضل وكان ثقة عينا صحيح الاعتقاد قال أخذت هذه الزيارة من كتب عمومتي وكانت بخط عمي الحسين بن الفضل قال حدثني الحسين بن محمد بن مصعب وأخبرني زيد بن علي بن محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد بن مصعب عن ابن أبي الخطاب عن صفوان بن يحيى عن صفوان الجمال أنه قال خرجت مع الصادق عليه السّلام من المدينة أريد الكوفة فلما جزنا بالحيرة . قال يا صفوان قلت لبيك يا ابن رسول اللّه قال تخرج المطايا إلى القائم وحد الطريق إلى الغري قال صفوان فلما صرنا إلى قائم الغري أخرج رشاء معه دقيقا قد عمل من الكنبار ثم أبعد من القائم مغربا خطى كثيرة ثم مد ذلك الرشاء حتى إذا انتهى إلى آخره وقف ثم ضرب بيده إلى الأرض فأخرج منها كفا من تراب فشمه مليا . ثم أقبل يمشي حتى وقف على موضع القبر الآن ثم ضرب بيده المباركة إلى التربة فقبض منها قبضة ثم شمها ثم شهق شهقة حتى ظننت أنه فارق الدنيا فلما أفاق قال هاهنا واللّه مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام ثم خط تخطيطا فقلت يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ما منع الأبرار من أهل البيت من إظهار مشهده قال حذرا من بني مروان والخوارج أن تحتال في أذاه قال صفوان فسألت الصادق أبا عبد اللّه عليه السّلام كيف تزور أمير المؤمنين عليه السّلام . فقال : يا صفوان إذا أردت ذلك فاغتسل والبس ثوبين طاهرين غسيلين أو جديدين ونل شيئا من الطيب فإن لم تنل أجزأك فإذا خرجت من منزلك فقل اللهم إني خرجت من منزلي وتمم الزيارة وتركتها لطولها . 30 - عنه قال وذكر صاحب كتاب الأنوار يرويها يوسف الكاتب و