الشيخ عزيز الله عطاردي
133
مسند الإمام الصادق ( ع )
عبد اللّه عليه السّلام فقلت جعلت فداك أتيتك ولم أزر قبر أمير المؤمنين عليه السّلام قال بئس ما صنعت لولا أنك من شيعتنا ما نظرت إليك ألا تزور من يزوره اللّه تعالى مع الملائكة ويزوره الأنبياء ويزوره المؤمنون قلت جعلت فداك ما علمت ذلك قال فاعلم أن أمير المؤمنين عليه السّلام أفضل عند اللّه من الأئمة كلهم وله ثواب أعمالهم وعلى قدر أعمالهم فضلوا . 13 - عنه حدثني محمد بن يعقوب عن أبي علي الأشعري عمن ذكره عن محمد بن سنان وحدثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أبيه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال حدثني ابن سنان قال حدثني المفضل بن عمر قال دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت إني أشتاق إلى الغري قال فما شوقك إليه ؟ قلت له إني أحب أمير المؤمنين عليه السّلام وأحب أن أزوره قال فهل تعرف فضل زيارته قلت لا يا ابن رسول اللّه فعرفني ذلك قال إذا أردت زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام فاعلم أنك زائر عظام آدم وبدن نوح وجسم علي بن أبي طالب عليه السّلام قلت إن آدم هبط بسرنديب في مطلع الشمس وزعموا أن عظامه في بيت اللّه الحرام فكيف صارت عظامه بالكوفة ؟ قال إن اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى نوح عليه السّلام وهو في السفينة أن يطوف بالبيت أسبوعا فطاف كما أوحى اللّه إليه ثم نزل في الماء إلى ركبتيه فاستخرج تابوتا فيه عظام آدم فحمل التابوت في جوف السفينة حتى طاف بالبيت ما شاء اللّه تعالى أن يطوف ، ثم ورد إلى باب الكوفة في وسط مسجدها ففيها قال اللّه للأرض ابلعي ماءك فبلعت ماءها من مسجد الكوفة كما بدا الماء من مسجدها وتفرق الجمع الذي كان مع نوح في السفينة فأخذ نوح التابوت فدفنه بالغري وهو